أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أن جميع قرارات رفع أسعار الطاقة للمصانع كثيفة الاستهلاك، بما في ذلك قطاع الأسمدة، تم حسابها بعناية لضمان عدم تأثيرها على الأسعار المحلية للمواطنين والفلاحين، مشيرًا إلى أن الحكومة تتبع معادلة دقيقة تقارن بين الأسعار المحلية وأسعار التصدير لتحقيق هذا الهدف.
إجراءات مستقبلية وترشيد الإنفاق
أضاف رئيس الوزراء أن هناك إجراءات أخرى قيد الدراسة سيتم اتخاذها قريبًا، مؤكدًا أن رفع أسعار الوقود كان إجراءً ضروريًا في ظل تضاعف تكلفة الفاتورة، موضحًا أن آلية ترشيد الإنفاق تعتمد على رفع وعي المواطن، حيث أدت الزيادة السابقة في أسعار الوقود إلى توفير يقدر بحوالي 1.2 مليار دولار سنويًا نتيجة لترشيد الاستهلاك.
الحكومة تتحمل الجزء الأكبر من التكلفة
أشار مدبولي إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار منتجات مثل السولار لم تغط سوى ثلث التكلفة الفعلية، بينما تتحمل الدولة أكثر من ضعف المبلغ الذي تم رفعه، مؤكدًا أن الحكومة تدرس كل قرار بدقة ليكون الأقل ضررًا وتأثيرًا على المواطنين، مع حساب جميع التبعيات قبل التنفيذ.
شاهد ايضاً
- رئيس الوزراء يعلن زيادة الأجور المرتقبة للمواطنين
- مدبولي يؤكد: الحكومة تتبنى سياسة التدرج في القرارات لتجنب إرهاق المواطن بأعباء جديدة
- بدء إنتاج بئر “فيوم 4” البترولية يوليو المقبل بطاقة 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا
- وزير البترول الأسبق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
- وزير البترول الأسبق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
- رئيس الوزراء يؤكد: زيادة كبيرة في الأجور لدعم المواطنين
- الزيني: أسعار الحديد والأسمنت مستقرة رغم ارتفاع الوقود والسوق في حالة ترقب
- الحكومة تطمئن المواطنين بشأن توافر السلع الغذائية لاحتواء أزمة الطماطم
يأتي ذلك في إطار الجهود الحكومية لإعادة هيكلة دعم الطاقة الذي يشكل عبئًا كبيرًا على الموازنة العامة، حيث تستهدف الدولة تحقيق وفر مالي يدعم برامج التنمية مع الحفاظ على الحد الأدنى من التأثير على الفئات الأكثر احتياجًا والقطاعات الإنتاجية الحيوية.








