ارتفعت فاتورة الطاقة الشهرية في مصر من 560 مليون دولار إلى أكثر من 1.65 مليار دولار، وفقاً لما كشفه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وذلك نتيجة الزيادات الكبيرة في الأسعار العالمية للغاز والمنتجات البترولية، حيث تتابع الحكومة المصرية عن كثب تطورات الأسواق الدولية وارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الزيت الخام والبنزين والسولار والبوتاجاز.

ارتفاع تكلفة السولار

أوضح رئيس الوزراء أن الزيادات الأخيرة في الأسعار تم احتسابها على أساس سعر برميل البترول عند 105 دولارات، بينما سجلت الأسعار العالمية إغلاقاً عند نحو 112 دولاراً للبرميل، مما يعني ارتفاعاً مباشراً في التكلفة، وتناول تطورات أسعار السولار باعتباره منتجاً أساسياً، حيث ارتفع سعر الطن من 665 دولاراً قبل الحرب إلى نحو 1665 دولاراً، بزيادة تُقدّر بـ 1000 دولار للطن الواحد.

تأثير الاستهلاك المحلي

يبلغ حجم الاستهلاك اليومي من السولار في مصر نحو 24 ألف طن، وهو ما يعني ارتفاع فاتورة الاستهلاك اليومية بنحو 24 مليون دولار إضافية، بما يعادل قرابة 750 مليون دولار إضافية شهرياً.

شهدت الفترة الممتدة من عام 2022 إلى عام 2026 ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة عالمياً، مدفوعاً بعوامل جيوسياسية وتعطل سلاسل الإمداد، مما ضاعف الأعباء على الميزانيات الوطنية للدول المستوردة مثل مصر، حيث قفزت فاتورة الطاقة السنوية من نحو 12 مليار دولار إلى 25 مليار دولار في غضون سنوات قليلة.

الأسئلة الشائعة

ما سبب ارتفاع فاتورة الطاقة الشهرية في مصر؟
سبب الارتفاع هو الزيادات الكبيرة في الأسعار العالمية للغاز والمنتجات البترولية، حيث تتبع الحكومة تطورات أسواق السلع الأساسية مثل الزيت الخام والبنزين.
كم ارتفعت تكلفة طن السولار؟
ارتفع سعر طن السولار من 665 دولاراً إلى نحو 1665 دولاراً، بزيادة تُقدّر بـ 1000 دولار للطن الواحد منذ فترة ما قبل الحرب.
ما تأثير ارتفاع سعر السولار على الفاتورة اليومية؟
بسبب استهلاك يومي يقارب 24 ألف طن، يرتفع تكلفة الاستهلاك اليومي بنحو 24 مليون دولار إضافية، مما يساهم بشكل كبير في الفاتورة الشهرية.
كيف تأثرت فاتورة الطاقة السنوية لمصر؟
قفزت فاتورة الطاقة السنوية من حوالي 12 مليار دولار إلى 25 مليار دولار في سنوات قليلة، نتيجة ارتفاع الأسعار العالمي والعوامل الجيوسياسية.