شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً مفاجئاً بمقدار 115.8 دولاراً للأونصة، لتختتم تعاملات يوم الجمعة 28 مارس عند مستوى 4495 دولاراً للأونصة، وهو ما انعكس على الفور بارتفاع مماثل في الأسعار المحلية في فيتنام.

وبتحويل السعر العالمي وفق سعر الصرف البنكي، يعادل سعر الأونصة نحو 142.8 مليون دونغ، مما يوسع الفجوة مع السعر المحلي، حيث قفز سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC إلى 172.8 مليون دونغ للأونصة، بينما بلغ سعر الشراء 169.8 مليون دونغ، مسجلاً ارتفاعاً بقيمة 1.2 مليون دونغ عن اليوم السابق، وارتفع سعر بيع خواتم الذهب عيار 9999 بالمقدار نفسه ليصل إلى 172.6 مليون دونغ للأونصة.

فجوة كبيرة بين الأسعار المحلية والعالمية

يبلغ الفارق بين سعر سبائك الذهب المحلية من SJC والسعر العالمي بعد التحويل حالياً نحو 30 مليون دونغ للأونصة، وهي فجوة كبيرة استمرت طوال الأسبوع الماضي، ويعزى ذلك إلى انخفاض الأسعار العالمية بنسبة 16% خلال الشهر الماضي، بينما تراجعت الأسعار المحلية بنسبة أقل من 10%، إضافة إلى محدودية المعروض المحلي بسبب عدم منح شركات التجارة حصص استيراد ذهب جديدة.

ضغوط أسعار الفائدة على المعدن الأصفر

يأتي الارتفاع غير المتوقع للذهب مدفوعاً بتراجع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، أبرزها ثقة المستهلك، لكن الضغوط الأساسية لا تزال قائمة بسبب مخاطر التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط، في هذا السياق، من المتوقع أن تحافظ البنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسة نقدية متشددة، مع إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطاً مستمراً على اتجاهات الذهب.

شهدت الفضة أيضاً ارتفاعاً في أسعارها العالمية خلال جلسة التداول نفسها، متأثرة بالموجة الصاعدة للمعادن النفيسة بشكل عام.

يذكر أن سعر الذهب العالمي شهد تقلبات حادة خلال الفترة الماضية، حيث انخفض بنسبة 16% خلال الشهر الماضي فقط، بينما كان المعدن قد سجل مستويات قياسية قرب 2200 دولار للأونصة في بداية مارس، مما يعكس حساسية السوق العالية لتوقعات السياسة النقدية وتقلبات الاقتصاد الكلي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب العالمية؟
السبب المباشر هو تراجع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، مثل ثقة المستهلك. ومع ذلك، لا تزال الضغوط الأساسية قائمة بسبب مخاطر التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط، والتي قد تدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة.
لماذا توجد فجوة كبيرة بين سعر الذهب المحلي في فيتنام والسعر العالمي؟
تعود الفجوة الكبيرة (نحو 30 مليون دونغ) إلى انخفاض الأسعار العالمية بنسبة أكبر (16%) مقارنة بالتراجع المحلي (أقل من 10%) خلال الشهر الماضي. كما ساهمت محدودية المعروض المحلي بسبب عدم منح حصص استيراد جديدة في اتساع هذه الفجوة.
ما هي العوامل التي تشكل ضغطاً على اتجاهات أسعار الذهب مستقبلاً؟
الضغط الرئيسي يأتي من توقعات السياسة النقدية المتشددة للبنوك المركزية الكبرى، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. حيث من المتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، مما يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار لا يحقق عائداً.