قررت الحكومة المصرية تجميد أسعار شرائح الكهرباء المختلفة حاليًا، وذلك على الرغم من الارتفاعات العالمية الكبيرة في أسعار الوقود والغاز الطبيعي الذي تعتمد عليه محطات التوليد بنسبة تصل إلى 60%، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت.
وأوضح الوزير أن مراجعة تسعيرة الكهرباء تتم بشكل مستمر في ضوء التقلبات العالمية، مؤكدًا أن القرارات النهائية بشأن الأسعار لم تحسم بعد، وتتحمل الدولة حاليًا أعباء مالية كبيرة لامتصاص الصدمة وتجنب نقل التكلفة الإضافية للمواطنين.
ضغوط على الموازنة واستقرار للأسعار
يشكل الارتفاع المستمر لأسعار الغاز عالميًا ضغطًا متزايدًا على الموازنة العامة للدولة، في حين لم تشهد أسعار الكهرباء المحلية أي تعديل منذ نحو عامين، وأشار عصمت إلى أن أي تعديل محتمل في المستقبل سيتم تطبيقه بحسب كل شريحة (سكني، تجاري، صناعي) مع مراعاة البعد الاجتماعي وسيُعلن عنه رسميًا.
شاهد ايضاً
- توقعات بثبات أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري 2 أبريل مع استمرار أزمة التضخم
- تحديث سعر لتر البنزين اليوم السبت 28 مارس 2026 في مصر
- رئيس الوزراء يصدر توجيهات للوزراء والمحافظين ويؤكد عدم رفع أسعار البنزين
- رئيس الوزراء يعلن زيادة الأجور المرتقبة للمواطنين
- مدبولي يؤكد: الحكومة تتبنى سياسة التدرج في القرارات لتجنب إرهاق المواطن بأعباء جديدة
- بدء إنتاج بئر “فيوم 4” البترولية يوليو المقبل بطاقة 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا
- وزير البترول الأسبق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
- وزير البترول الأسبق يطالب بتحرير مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة الشمسية
أبرز مبررات قرار التجميد
- الدعم الحكومي: تتحمل الدولة أعباءً مالية ضخمة لحماية المواطنين من التكاليف الإضافية.
- الاستقرار: لم تشهد أسعار الكهرباء أي تحريك منذ عامين تقريباً.
- الشفافية: أي قرار مستقبلي سيُعلن رسمياً مع مراعاة البعد الاجتماعي.
تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التقلب الحاد بسبب التوترات الإقليمية الجارية، مما دفع العديد من الدول إلى مراجعة سياساتها الداعمة لأسعار الطاقة محليًا، حيث ارتفعت أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية والعالمية بأكثر من 300% خلال العامين الماضيين بسبب عوامل متعددة شملت التعافي من الجائحة والأحداث الجيوسياسية.








