يعمل تجار الذهب في الكويت على إيجاد آلية عاجلة لاستمرار تدفق المعدن الأصفر إلى السوق المحلي عبر النقل البري، وذلك لمواجهة النقص الحاد في المعروض بعد توقف الاستيراد الجوي، حيث كشف مصدر مطلع عن تحركات حثيثة من قبل الاتحاد الكويتي لتجار الذهب والمجوهرات لبحث الأمر مع الجمارك وإدارة المعادن الثمينة بوزارة التجارة.
تأمين الواردات براً لاستقرار السوق
يسعى الاتحاد إلى تأمين واردات الذهب عبر الطرق البرية لتعويض الشحنات المتوقفة جواً، حيث أكد المصدر أن الهدف هو تحقيق الاستقرار في السوق وتلبية احتياجات التجار والمستهلكين على حد سواء، مشيراً إلى أن المهمة ليست سهلة ولكن الجهود المبذولة قد تثمر قريباً بتوفير كميات كافية.
مفارقة السيولة المرتفعة والذهب المحدود
يشهد السوق حالة استثنائية تتمثل في توافر سيولة نقدية كبيرة لدى الأفراد مقابل ندرة واضحة في سبائك الذهب، ويعود ذلك إلى توقف حركة الطيران منذ نحو شهر، مما أدى إلى تراكم أموال كانت مخصصة للسفر والإنفاق الخارجي داخل الاقتصاد المحلي، ودفع ذلك كثيرين للاتجاه إلى الذهب كملاذ آمن للقيمة في ظل التوترات الإقليمية وتقلبات الأسواق.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلي 3 دنانير للغرام
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر 50 جنيها خلال يوم.. شراء أم انتظار؟
- أسعار الذهب اليوم 29 مارس 2026: تباين في سان خوسيه والخواتم وعيار 24 قيراطًا مع اختتام الأسعار العالمية الأسبوع
- صدمة في أسواق الذهب: أسعار المعدن الأصفر تقفز 75 جنيهاً خلال يوم واحد
- عيار 21 يرتفع 50 جنيها في أسواق الذهب المصرية
- أسعار الطماطم 21.5 جنيه في منافذ التموين والذهب يشهد ارتفاعًا مع تأمين مخزون 6 أشهر من السلع الأساسية
- فادي تميم: إغلاق محلات الذهب في الجزائر بعد انخفاض الأسعار يوصف بالممارسة غير السوية
- استقرار أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم السبت 28 مارس 2026
تأثير توقف الطيران على العرض والطلب
أدى تعطل المسار الجوي، الذي كان الشريان الرئيسي لاستيراد السبائك، إلى شح حاد في المعروض، ولم تتمكن الوسائل البديلة من تعويض النقص بسبب التحديات اللوجستية، مما دفع العديد من التجار إلى تقليص الكميات المعروضة أو وقف بيع السبائك مؤقتاً، وقد تفاقمت هذه الأزمة مع موسمي رمضان وعيد الفطر وعيد الأم، والتي تشهد عادة نشاطاً شرائياً مرتفعاً.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة منذ بداية العام، حيث بلغت ذروتها عند نحو 5626.8 دولاراً للأونصة قبل أن تتراجع إلى مستوى 4128.5 دولاراً، وهو ما يعكس حدة التقلبات في السوق العالمية التي تنعكس بدورها على الوضع المحلي في ظل أزمة العرض الحالية.








