شهدت أسعار السولار في الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في أعقاب اندلاع الحرب الأخيرة، حيث بلغ سعر الجالون الواحد نحو 4.2 دولار، أي ما يعادل حوالي 1.1 دولار للتر، وفقاً للخبير الاقتصادي هاني جنينه.

يعود السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع إلى مرور ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً من السولار عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى النفط الخام الذي يتم تكريره في مصافي آسيا وأوروبا إلى سولار، وهو حجم يقترب من الاستهلاك الكلي للاتحاد الأوروبي البالغ نحو 6 ملايين برميل يومياً.

بارقة أمل في العقود الآجلة

مع ذلك، تظهر بارقة أمل في بيانات السوق، حيث تتداول العقود الآجلة للسولار تسليم ديسمبر 2026 حالياً عند نحو 3 دولارات للجالون، أي حوالي 80 سنتاً للتر، مقارنة بسعر كان يقارب 70 سنتاً للتر قبل اندلاع الحرب.

توقعات باستقرار الأسعار

تعكس هذه البيانات توقعات الأسواق العالمية بعدم استمرار النزاع لفترة طويلة، كما تؤكد قدرة الأسواق على امتصاص الصدمات وتوقع استقرار الأسعار على المدى المتوسط، مما يمنح المستثمرين والمستهلكين إشارات واضحة حول مستقبل تكلفة السولار.

يؤكد جنينه أن المجتمع الدولي لن يظل مكتوف الأيدي أمام أي أزمات طاقة طويلة الأجل، مشدداً على ضرورة متابعة هذه التغيرات بدقة، خاصة في ظل تأثر الأسواق العالمية بشكل مباشر بالأحداث الجيوسياسية في منطقة الخليج.

يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% إلى 30% من تجارة النفط العالمية، مما يجعله نقطة محورية حساسة لأي اضطرابات في أسواق الطاقة الدولية.

الأسئلة الشائعة

ما السبب الرئيسي لارتفاع أسعار السولار في الولايات المتحدة؟
السبب الرئيسي هو مرور ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً من السولار عبر مضيق هرمز، وهو حجم حيوي يقترب من استهلاك الاتحاد الأوروبي، مما يجعله عرضة للاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة.
ما هي بارقة الأمل المتعلقة بأسعار السولار المستقبلية؟
تظهر بارقة أمل في تداول العقود الآجلة لتسليم ديسمبر 2026 عند سعر أقل من السعر الحالي، مما يعكس توقعات الأسواق بعدم استمرار النزاع لفترة طويلة وقدرتها على امتصاص الصدمات.
ما أهمية مضيق هرمز لأسواق الطاقة العالمية؟
مضيق هرمز ممر استراتيجي يمر عبره 20% إلى 30% من تجارة النفط العالمية، مما يجعله نقطة محورية حساسة تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة الدولية عند أي اضطراب.