شهدت أسعار الذهب في الجزائر ارتفاعاً ملحوظاً متأثرة بارتفاع البورصة العالمية، حيث تجاوزت عتبة 40 ألف دينار مع نهاية العام الماضي، قبل أن تشهد انخفاضاً لاحقاً وصل معه سعر الذهب المحلي إلى حوالي 7000 دينار والذهب المستورد إلى 10.000 دينار.
إغلاق المحلات بعد انخفاض الأسعار
أدى هذا الانخفاض في الأسعار إلى قيام العديد من تجار الذهب بإغلاق محلاتهم بشكل تعسفي، وهي ممارسة وصفها ممثل المنظمة الوطنية لحماية المستهلك بأنها غير سوية، خاصة بعد أن تحمل المستهلكون عبء الارتفاع السابق في الأسعار.
تحركات وزارة التجارة
تم إبلاغ مصالح وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية بهذه الممارسات، والتي شرعت على إثرها في خرجات تفتيشية ميدانية لمراقبة الوضع، ويأتي ذلك في إطار ضمان استمرارية النشاط التجاري وحماية المستهلك.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلي 3 دنانير للغرام
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر 50 جنيها خلال يوم.. شراء أم انتظار؟
- أسعار الذهب اليوم 29 مارس 2026: تباين في سان خوسيه والخواتم وعيار 24 قيراطًا مع اختتام الأسعار العالمية الأسبوع
- صدمة في أسواق الذهب: أسعار المعدن الأصفر تقفز 75 جنيهاً خلال يوم واحد
- عيار 21 يرتفع 50 جنيها في أسواق الذهب المصرية
- أسعار الطماطم 21.5 جنيه في منافذ التموين والذهب يشهد ارتفاعًا مع تأمين مخزون 6 أشهر من السلع الأساسية
- استقرار أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم السبت 28 مارس 2026
- ارتفاع جديد في سعر الجنيه الذهب يصل إلى 800 باوند
الالتزام بالعودة للنشاط بعد العيد
يُذكر أن القانون الجزائري ينص على ضرورة عودة التجار لمزاولة نشاطهم بعد أيام العيد، وذلك بهدف تفادي حدوث أي فراغات أو شُح في المعروض من السلع في السوق كما حدث في سنوات سابقة.
تتقلب أسعار الذهب عالمياً ومحلياً بناءً على مجموعة معقدة من العوامل، تشمل قوة الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، والطلب الصناعي والمتعلق بالمجوهرات، مما يجعلها سلعة شديدة الحساسية للمتغيرات الاقتصادية والسياسية.








