أكد الفريق كامل الوزير وزير النقل، أن انخفاض أسعار البنزين في السوق لن يؤدي إلى تخفيض أسعار تذاكر المترو، موضحًا أن تشغيل المترو يعتمد على السولار والكهرباء وليس البنزين، جاء ذلك ردا على سؤال مفاجئ وجهه الإعلامي عمرو أديب خلال برنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”.

أسباب استبعاد خفض سعر التذكرة

أوضح الوزير أن نظام شرائح استهلاك الكهرباء يلعب دورًا حاسمًا، حيث يعد المترو من أكبر المستهلكين، وكلما زاد عدد القطارات أو قل زمن التقاطر ارتفع الاستهلاك ودخلت الشركة في شريحة أسعار أعلى، مشيرًا إلى أن زيادة أسعار التذاكر تمت بعد بحث في مجلس الوزراء والتصديق عليها من كافة الأجهزة الأمنية.

مصير التوفير المحتمل من انخفاض السولار

لفت كامل الوزير إلى أن أي انخفاض في سعر السولار قد يقلل العجز المالي الذي يصل إلى نحو 4 مليارات جنيه في قطاع النقل، لكنه شدد على أن هذا التوفير لن يتحول إلى خفض للأسعار، قائلاً: “اللي بيطلع مبينزلش”، وقد تُستخدم هذه التوفيريات في سد عجز بخدمات أخرى.

يأتي هذا الحوار في وقت يشهد فيه المواطنون تراجعًا واضحًا في القدرة الشرائية وارتفاعًا متواصلًا في الأسعار، مما يزيد الضغوط المعيشية ويُثير تساؤلات حول إمكانية الاستمرار في ظل هذه التحديات الاقتصادية.

الأسئلة الشائعة

هل يؤدي انخفاض أسعار البنزين إلى تخفيض أسعار تذاكر المترو؟
لا، لأن تشغيل المترو يعتمد على السولار والكهرباء وليس البنزين. لذلك، لا يوجد ارتباط مباشر بين أسعار البنزين وأسعار التذاكر.
ما سبب عدم خفض سعر تذكرة المترو رغم انخفاض سعر السولار؟
أي توفير من انخفاض سعر السولار سيُستخدم لسد العجز المالي في قطاع النقل الذي يبلغ نحو 4 مليارات جنيه. كما أن مبدأ "اللي بيطلع مبينزلش" يُطبق، وقد تُوجه التوفيريات لخدمات أخرى.
كيف يؤثر استهلاك الكهرباء على تكلفة تشغيل المترو؟
يعد المترو من أكبر مستهلكي الكهرباء، ويدخل في نظام شرائح الأسعار. كلما زاد عدد القطارات أو قل زمن التقاطر، ارتفع الاستهلاك ودخلت الشركة في شريحة أسعار أعلى، مما يزيد التكلفة.