شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم تراجعاً حاداً يقدر بنحو 140 جنيهاً للجرام، في انعكاس مفاجئ للمشهد السائد، حيث أرجع خبراء القطاع هذا الهبوط إلى تحول استراتيجي للبنوك المركزية العالمية من الشراء إلى البيع لتوفير السيولة النقدية اللازمة لمواجهة تداعيات الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
سبب انخفاض سعر الذهب المفاجئ
أوضح هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، أن التطورات المتسارعة دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى وقف سياسة شراء الذهب، بل واتجه بعضها لبيع جزء من احتياطياته، وذلك بهدف توفير سيولة نقدية لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة والفروق السعرية الناتجة عن الأزمة الجارية.
توقعات مسار أسعار الذهب
وصف ميلاد مرحلة الانخفاض الحالية بأنها مؤقتة ومرتبطة بالظروف الطارئة، مرجحاً ألا تشهد الأسعار هبوطاً حاداً جديداً في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار العالمي التي تعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن تقليدياً، وشدد على أن التذبذبات قصيرة الأجل لا تغير من القاعدة الأساسية، حيث يظل الذهب الملاذ الآمن الرئيسي للمستثمرين في أوقات الأزمات، وتبقى أسعاره مرتبطة بقوة بالطلب العالمي خلال فترات عدم الاستقرار.
شاهد ايضاً
- تراجع سعر الطماطم اليوم السبت 28 مارس.. وانفراجة متوقعة تصل إلى 25 جنيها خلال أيام
- تحديث أسعار الذهب بالمصنعية والدمغة في مصر اليوم 28 مارس 2026
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب عالمياً ومحلياً اليوم الأربعاء
- أمن عدن يعيد 56 جرام ذهب مسروقة بعد القبض على ثلاثة متهمين
- عيار 21 يثبت بشكل مفاجئ.. أسعار الذهب في السودان اليوم الأحد 29 مارس 2026 عقب تخطي الأوقية 4490 دولار عالميًا
- تحديث سعر الذهب عيار 21 اليوم السبت في الصاغة
- تحديث سعر الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026
- أسعار الذهب تواصل انخفاضها للرابع أسبوعياً على التوالي
نصائح استثمارية للمتعاملين مع الذهب
قدم رئيس الشعبة عدداً من النصائح للمدخرين والمستثمرين، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- التعامل مع الذهب كأداة ادخار واستثمار طويل الأجل وليس للمضاربة قصيرة المدى.
- تبني استراتيجية الشراء على مراحل (التقسيم) لتوزيع المخاطر وتقليل تأثير التقلبات السعرية الحادة.
- الاحتفاظ بالذهب لفترات ممتدة لضمان الحفاظ على القيمة الشرائية لرأس المال.
يأتي هذا التراجع في أعقاب موجة صعود تاريخية امتدت لعامين، حيث سجل المعدن الأصفر مستويات قياسية متتالية مدفوعاً بالتضخم العالمي وعدم اليقين الاقتصادي، مما دفع العديد من البنوك المركزية سابقاً لزيادة احتياطياتها منه كحصن ضد التقلبات، ويُظهر التحول الحالي في سياساتها مدى حدة الضغوط النقدية والجيوسياسية الحالية.








