يدرس نادي أستون فيلا الإنجليزي التحرك لضم المهاجم الدولي ماركوس راشفورد خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، وذلك في حال تعثر انتقاله بشكل نهائي إلى برشلونة الإسباني، حيث يلعب حاليًا تحت نظام الإعارة من مانشستر يونايتد.
منافسة أستون فيلا على توقيع راشفورد
بحسب تقارير صحفية، قد يستغل أستون فيلا حالة التردد المحيطة بمستقبل راشفورد في برشلونة للدخول في سباق التعاقد مع اللاعب، خاصة مع وجود بند شراء في عقد إعارته يسمح للنادي الكتالوني بالاحتفاظ به مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يشكل عائقًا أمام برشلونة بسبب أزمته المالية المستمرة مع قوانين اللعب المالي في الدوري الإسباني.
أولويات أستون فيلا في سوق الانتقالات
يضع نادي فيلا في المقابل أولوية موازية تتمثل في التعاقد بشكل دائم مع الجناح الإنجليزي جادون سانشو، الذي تألق خلال فترة إعارته من مانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث شارك في 29 مباراة قبل أن يتعرض لإصابة، ومن المتوقع أن يصبح لاعبًا حرًا بنهاية الموسم الحالي مما يعزز فرص بقائه.
شاهد ايضاً
- محمد صلاح يتلقى صدمة قوية عقب إعلان رحيله عن ليفربول
- ريال مدريد يستهدف النقاط الثلاث في كلاسيكو الدوري أمام برشلونة
- مدرب محمد صلاح السابق يفصح عن دوافع “فخر العرب” لمغادرة ليفربول
- محمد صلاح أمام فرصتين لختام مسيرته في ليفربول بتتويج جديد
- كبار السعودية يفرضون واقعاً جديداً على مستقبل صلاح بعد رفضه المتكرر
- كلوب يعود إلى أنفيلد ويشهد تعادل ليفربول المثير أمام دورتموند.
- بائع زيت زيتون يعيد جوهرة برشلونة المفقودة في قصة غير مروية من عهد تشافي
- نوال مصطفى تقدم مقالها: صباح الأحد
التحديات المالية والعقبات
يواجه أستون فيلا هو الآخر تحديات مالية قد تعيق صفقة بقيمة 26 مليون جنيه إسترليني لضم راشفورد، حتى في حال تأهله لدوري أبطال أوروبا، كما أن التألق الكبير للاعب مع برشلونة هذا الموسم جذب أنظار أندية أوروبية كبرى أخرى، مما قد يقلص من حظوظ النادي الإنجليزي في المنافسة على خدماته مقارنة بمنافسين أقوى ماليًا.
ساهم راشفورد البالغ من العمر 28 عامًا في 23 هدفًا مع برشلونة خلال الموسم الحالي، بتسجيل 10 أهداف وصناعة 13 أخرى في 39 مباراة عبر جميع المسابقات، ليصبح أحد العناصر الأساسية في هجوم الفريق الكتالوني، وكان اللاعب قد ارتدى قميص أستون فيلا سابقًا خلال النصف الثاني من موسم 2024-2025، وساهم وقتها في 10 أهداف خلال 17 مباراة، لكن فشل الفريق في التأهل لدوري الأبطال آنذاك حال دون استمراره.








