يستكشف رئيس برشلونة جوان لابورتا خيارات مؤقتة لإقامة مباريات الفريق خلال فترة تجديد ملعب كامب نو، حيث تبرز العودة إلى ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس في مونتجويك كبديل عملي رغم عدم شعبيته، وذلك وفقًا لتقارير صحفية.
كانت إحدى الخطط الأولية تقضي بنقل المباريات إلى ملعب إستادي يوهان كرويف وتطويره، إلا أن التقييم المالي كشف عن عقبات كبيرة، حيث أن سعة الملعب حتى بعد التطوير لن تتجاوز 18 ألف متفرج، مما يعني خسائر كبيرة في إيرادات التذاكر واستبعاد أعداد كبيرة من حاملي التذاكر الموسمية.
تحديات خيار إستادي يوهان كرويف
يواجه خيار الانتقال إلى ملعب الفريق الاحتياطي تحديات جوهرية تتجاوز مسألة السعة المحدودة، تشمل التكلفة الباهظة لأعمال التطوير المطلوبة لتلبية معايير الدوري الإسباني، والبنية التحتية المحيطة التي قد لا تستوعب تدفق الجماهير بشكل مريح، مما يدفع مجلس إدارة النادي نحو البحث عن حلول أخرى أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية والتشغيلية.
شاهد ايضاً
- محاضر بجامعة ليفربول: تأثير محمد صلاح تجاوز كل التوقعات
- برشلونة يتلقى تعويضًا ماليًا بعد إصابة رافينيا مع منتخب البرازيل
- تذاكر مباراة مصر وإسبانيا الودية تنفذ بالكامل
- فليك يضع شروطًا صارمة لبقاء راشفورد في برشلونة
- برشلونة يسعى لضم نجم إنتر ميلان
- برشلونة يحدد موقفه من عودة نجمه السابق
- صلاح ضمن اهتمامات ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ
- الوطن سبورت | محمد صلاح.. ملك مصري سيطر على العالم بقدميه
مزايا وعيوب ملعب مونتجويك
يقدم ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس بديلاً أكثر واقعية بسبب سعته الكبيرة التي تصل إلى حوالي 55 ألف متفرج، مما يسمح باستيعاب الغالبية العظمى من قاعدة المشجعين، كما أنه مجهز بالفعل بمرافق تلبي متطلبات المباريات على المستوى الأول، وتكمن العيوب الرئيسية في بعده النسبي عن مدينة برشلونة وتاريخه المرتبط بمنافس النادي، إسبانيول.
سبق لبرشلونة خوض تجربة اللعب في ملعب مونتجويك بين عامي 1997 و1998 أثناء إجراء أعمال صيانة في الكامب نو، حيث لعب الفريق 24 مباراة رسمية هناك، محققًا 15 فوزًا و5 تعادلات و4 هزائم فقط، وهو سجل يخفف من بعض المخاوف المتعلقة بالأداء في هذا الملعب.








