أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تأجيل اختبارات شهر مارس لصفوف النقل بجميع المراحل التعليمية، وذلك بسبب تعطيل الدراسة في بعض المدارس نتيجة سوء الأحوال الجوية، ويبحث الطلاب وأولياء الأمور الآن عن المواعيد الجديدة للامتحانات بعد هذا القرار.
مواعيد امتحانات شهر مارس 2026 بعد التأجيل
شمل قرار التأجيل محافظات عدة، حيث أعلنت محافظة القاهرة تأجيل الاختبارات التي كان مقرراً عقدها يوم الأحد 29 مارس، لتعقد بدءاً من يوم الاثنين 6 أبريل، على أن تكون امتحانات المرحلة الثانوية المؤجلة يوم الثلاثاء 7 أبريل، كما قررت محافظة الجيزة تأجيل الاختبارات إلى يوم الاثنين 6 أبريل أيضاً، بينما أعلنت مديرية التربية والتعليم في القليوبية تأجيل امتحان المادة الأولى لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية إلى يوم الخميس، ولطلاب المرحلة الثانوية إلى يوم الاثنين.
ضوابط عقد امتحانات شهر مارس
وضعت الوزارة عدداً من الضوابط لتنظيم عملية الامتحانات، حيث سيتم إعداد ثلاثة نماذج امتحانية لكل مادة تحت إشراف موجه أول المادة، وتُعقد الاختبارات في الفترة الثانية من اليوم الدراسي، وتشمل صفوف النقل طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي.
شاهد ايضاً
- أسوان تشهد ارتفاعًا في الحرارة والرطوبة مع تراكم السحب وغياب الشمس
- أجواء ممطرة جدًا من الثلاثاء للخميس وتحذيرات رسمية من السيول
- صور ترصد سوء الأحوال الجوية وتجمعات المياه في منطقة الهرم بالجيزة
- الأزهر يقرر تعطيل الدراسة بالمعاهد لسوء الطقس وفق قرارات المحافظات
- متى تنتهي حالة الطقس السيء في مصر مع استمرار سقوط الأمطار والرياح الشديدة؟
- الأرصاد: تحسن نسبي في الأحوال الجوية مع غطاء سحابي يحجب أشعة الشمس
- توقعات الطقس: أمطار ونشاط رياح من 30 مارس إلى 3 أبريل
- تقلبات جوية.. حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم في مصر
آلية الامتحانات الإلكترونية والورقية
- تعقد الامتحانات إلكترونياً لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي الذين تسلموا أجهزة التابلت ومدارسهم متصلة بالإنترنت.
- في حال حدوث أي مشكلة تقنية، يتم التحويل فوراً إلى أداء الامتحان ورقيًا.
- تعقد الامتحانات ورقيًا لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي الذين لم يستلموا أجهزة التابلت بعد.
يأتي قرار التأجيل في إطار سياسة الوزارة المرنة للتعامل مع الظروف الطارئة التي تؤثر على سير العملية التعليمية، حيث شهدت الفترة الماضية إعلانات مماثلة لتأجيل الامتحانات بسبب الظروف الجوية في أكثر من عام دراسي، مما يؤكد وجود خطط بديلة جاهزة للتطبيق لضمان حق الطلاب في التقييم العادل دون التأثر بعوامل خارجة عن إرادتهم.








