قضى خوانجو براو أكثر من 25 عاماً داخل نادي برشلونة، سبعة منها كمسؤول عن خدمات العلاج الطبيعي، حيث كان الظل الدائم للأسطورة ليونيل ميسي ومسؤولاً عن رعاية نجوم كبار مثل أندريس إنييستا وكارليس بويول ونيمار، وكشف براو في كتابه الجديد “ما لا تراه كرة القدم” وفي مقابلة مع صحيفة “إل بيريوديكو” عن تفاصيل عمله اليومي مع هؤلاء النجوم، مركزاً على العلاقة الفريدة مع ميسي.
التحدي الأكبر: قول “لا” للنجوم
أكد براو أن أصعب جانب في عمله كان إبلاغ اللاعبين بإصابتهم واتخاذ قرار منعهم من اللعب، وعند سؤاله عما إذا كان من الصعب قول “لا” لميسي تحديداً، أوضح أن ميسي كان شخصية مختلفة تماماً، حيث كان وجوده على أرض الملعب يشكل ضمانة ويمنح زملاءه شعوراً بالارتياح والهدوء، مما جعل إدارته حالة خاصة تتطلب تأهباً شديداً.
إدارة الضغط والتكلفة الشخصية
أشار براو إلى ضرورة قول “لا” للاعبين عندما يكون الأمر حتمياً وليس مفاجئاً، لأن الجميع يعرف كيف يقول “نعم” للنجوم، كما كشف عن جانب آخر من الضغط، وهو سفره مع المنتخب الأرجنتيني لرعاية ميسي، وهو ما لم يكن ينظر إليه برضا دائمًا، حيث كان عليه التواجد دون أن يُنظر إليه كطرف متدخل.
شاهد ايضاً
- محمد صلاح يستعرض إنجازاته مع ليفربول قبيل الرحيل
- محمد صلاح يعلن نهاية رحلة التسع سنوات عبر “خزانة الجوائز
- ليفربول ونيوكاسل يتنافسان على التعاقد مع لويس سواريز
- محمد صلاح ليس الأفضل في تاريخ ليفربول بحسب لاعب سابق
- محاضر في ليفربول يتحدث عن تأثير محمد صلاح “فاق الحدود
- برشلونة يغادر ملعب الكامب نو مرة أخرى بسبب أعمال التجديد
- لابورتا يؤكد: رحيل ميسي كان قراري والعلاقة مع بيريز تدهورت لهذا السبب
- منتخب مصر يواجه إسبانيا في ملعب مكتظ بالجماهير ببرشلونة
كان الهدف هو السيطرة على ما يحدث للاعب لأنه كان ثروة الفريق، حيث أكد براو: “من دون ميسي لما كنا قد فزنا بكل ما حققناه، لذلك كان يجب أن نعتني به”، وقرر براو التوقف عن العمل المباشر مع ميسي في عام 2013، واصفاً ذلك القرار بـ “التحرر”، حيث أدى الضغط الشديد المستمر إلى تكلفة شخصية عالية دفعه في النهاية للقول “كفى”.
غادر خوانجو براو نادي برشلونة تقريباً بالتزامن مع رحيل ميسي في عام 2021، منهياً مسيرة امتدت لربع قرن شكلت خلالها إدارة الإصابات للاعبين من طراز عالمي تحدياً يومياً يتطلب موازنة دقيقة بين الضغط التنافسي والرعاية الصحية المثلى.








