يضطر نادي برشلونة لمغادرة ملعب سبوتيفاي كامب نو مع بداية موسم 2027-2028، حيث يدخل مشروع تجديد الملعب مرحلته النهائية التي تتطلب إيقاف النشاط الرياضي، وذلك وفقاً لما كشفته صحيفة “ماركا” الإسبانية، ورغم أعمال البناء الجارية، يواصل الفريق تحقيق انتصارات مذهلة على أرضه هذا الموسم، حيث فاز بجميع مبارياته المحلية والعالمية، محافظاً على هيبة الملعب كحصن منيع حتى بسعته الحالية التي لا تتجاوز نصف طاقته الكاملة.

مراحل تجديد الكامب نو والجدول الزمني

تسير أعمال التطوير وفق الجدول المحدد، حيث اكتمل المدرجان الأول والثاني بالكامل إضافة إلى خمس صالات VIP، وسمحت المرحلة 1C برفع السعة الحالية إلى 62,657 متفرجاً، ولن تشهد السعة أي زيادة إضافية خلال الموسم الجاري، إذ يركز النادي على إعداد التقارير اللازمة للحصول على موافقة بلدية برشلونة لرفع عدد المقاعد تدريجياً بدءاً من الموسم المقبل بالتزامن مع تقدم العمل في المدرج الثالث.

سياسة العودة التدريجية للجماهير

يسعى برشلونة لتطبيق سياسة تسمح بعودة الجماهير بشكل تدريجي دون انتظار اكتمال المدرج الأخير، وهو ما يتطلب الحصول على الموافقات الرسمية المطلوبة، ومن المتوقع أن يصل عدد مقاعد فئة كبار الشخصيات (VIP) بعد اكتمال المشروع إلى 9400 مقعد، مع توقعات بتحقيق إيرادات سنوية منها تقارب 120 مليون يورو بحسب تقديرات إدارة الرئيس خوان لابورتا.

المرحلة الحالية والخطوة الأخيرة

يشارك حالياً نحو 3000 عامل في تنفيذ أعمال المدرج الثالث ومناطق VIP، وهي المرحلة الممتدة حتى صيف 2027، مع استمرار الفريق بقيادة هانز فليك في خوض مبارياته بشكل طبيعي، تليها المرحلة الأخيرة التي تتضمن تركيب السقف النهائي للملعب، ما سيرفع سعته إلى نحو 105 آلاف متفرج بإيرادات متوقعة تصل إلى 350 مليون يورو سنوياً، إلا أن هذه المرحلة التي قد تمتد لأربعة أشهر ستتطلب إيقاف المباريات بسبب تغطية المدرجات بالكامل.

الملعب المؤقت وخيارات برشلونة

بناءً على ذلك، سيضطر برشلونة للبحث عن ملعب مؤقت لاستضافة مبارياته مع انطلاق موسم 2027-2028، ويُدرس حالياً توسيع ملعب يوهان كرويف بإضافة 10 آلاف مقعد لترتفع سعته الإجمالية إلى 16 ألف متفرج بدلاً من 6000 حالياً، ولا يفضل لابورتا العودة إلى ملعب مونتجويك بسبب التكلفة المرتفعة، بينما تشترط رابطة الدوري الإسباني حداً أدنى للحضور يبلغ 8000 متفرج، ما يجعل خيار توسيع ملعب يوهان كرويف أكثر جدوى، خاصةً لخدمة فريق السيدات والفريق الرديف أيضاً.

من المتوقع أن يعود برشلونة إلى الكامب نو بنهاية عام 2028، بعد اكتمال المشروع الذي استغرق إجمالاً نحو أربع سنوات ونصف السنة، ليختتم فصلاً مهماً من تاريخ النادي مع افتتاح أحدث صرح رياضي في العالم.

بدأت أعمال تجديد الكامب نو رسمياً في صيف 2022، بعد سنوات من التخطيط والمناقشات، حيث يعد المشروع أحد أكبر الاستثمارات البنيوية في تاريخ النادي الكتالوني، ويهدف ليس فقط إلى زيادة السعة، بل إلى تحويل الملعب إلى مجمع رياضي وترفيهي متكامل على مدار العام.

الأسئلة الشائعة

متى سيغادر برشلونة ملعب الكامب نو؟
سيغادر برشلونة ملعب سبوتيفاي كامب نو مع بداية موسم 2027-2028. وذلك بسبب دخول مشروع التجديد مرحلته النهائية التي تتطلب إيقاف النشاط الرياضي لتركيب السقف النهائي.
ما هي السعة المتوقعة للكامب نو بعد التجديد؟
من المتوقع أن تصل سعة ملعب الكامب نو بعد اكتمال التجديد إلى نحو 105 آلاف متفرج. كما سيزيد عدد مقاعد فئة كبار الشخصيات (VIP) إلى 9400 مقعد.
أين سيخوض برشلونة مبارياته خلال تجديد الكامب نو؟
يُدرس نادي برشلونة حالياً خيار توسيع ملعب يوهان كرويف لاستخدامه كملعب مؤقت. الهدف هو رفع سعته من 6000 إلى 16000 متفرج، مع تجنب العودة إلى ملعب مونتجويك بسبب التكلفة المرتفعة.
ما هي الإيرادات المتوقعة من التجديد؟
تتوقع إدارة النادي تحقيق إيرادات سنوية تصل إلى 350 مليون يورو بعد اكتمال المشروع. كما يُتوقع أن تحقق مقاعد فئة VIP وحدها إيرادات تقارب 120 مليون يورو سنوياً.