سجلت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأحد، ارتفاعاً طفيفاً مع بداية التعاملات مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع الماضي، ويأتي هذا التحرك المحلي في أعقاب ارتفاع الأسعار عالمياً عند إغلاق تعاملات الجمعة، حيث استغل المستثمرون الانخفاضات الأخيرة في الشراء، ليقطع المعدن الأصفر بذلك خسائره الأسبوعية الرابعة على التوالي.
أسعار الذهب اليوم في مصر بالجنيه المصري
تختلف أسعار الذهب في السوق المحلية بناءً على تكلفة المصنعية التي تتفاوت من محل لآخر ومن منطقة لأخرى، وفيما يلي متوسط الأسعار اليوم بدون احتساب المصنعية:
سعر جرام الذهب عيار 24
بلغ سعر الجرام عيار 24 الأكثر نقاءً 7942.75 جنيه للبيع و7828.5 جنيه للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 21
سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر شعبية في السوق المصرية، نحو 6950 جنيهاً للبيع و6850 جنيهاً للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 18
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5957.25 جنيه للبيع و5871.5 جنيه للشراء.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار سبيكة الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026
- ارتفاع أسعار الذهب في التداولات مع تحرك الدولار
- تحديث سعر الجنيه الذهب في مصر مساء اليوم الأحد 29 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب في مصر مساء اليوم.. إليكم سعر عيار 21
- سعر الذهب في مصر يرتفع محليًا رغم الهدوء العالمي وعيار 21 يصعد بدعم من قوة الدولار
- سعر الذهب يشهد استقرارًا ملحوظًا في الأسواق المصرية اليوم
- ستاندرد تشارترد” ترى أن مبيعات الذهب الأخيرة للبنوك المركزية مؤقتة
- آخر تطورات سعر الذهب: عيار 18 يسجل 5982 جنيهًا
سعر جنيه الذهب
سجل سعر الجنيه الذهب (وزنه 8 جرامات) 55600 جنيه للبيع و54800 جنيه للشراء.
أسعار الذهب عالمياً والمحركات الرئيسية
ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.65% عند إغلاق تعاملات الجمعة لتصل إلى 4492.50 دولار للأوقية، مدعوماً باستمرار المخاوف الجيوسياسية والضغوط التضخمية، ويواصل الذهب جذب المستثمرين كملاذ آمن رغم توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية التي تشكل ضغطاً على المعدن الذي لا يدر عائداً.
تجاوز سعر خام برنت حاجز 105 دولارات للبرميل، مما يثير مخاوف من تفاقم التضخم العالمي، خاصة مع تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز الحيوي، ويساهم ارتفاع النفط في رفع تكاليف النقل والتصنيع، وهو عامل يدعم بدوره الطلب على الذهب كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم.
يظل الذهب ملاذاً آمناً مفضلاً للادخار في مصر، وسط تقلبات سعر الصرف وعدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، حيث يعتمد السوق المحلي بشكل كبير على الأسعار العالمية وأسعار الدولار في البنوك.








