يشعر برشلونة بالاستياء الشديد بعد إصابة نجمه البرازيلي رافينيا خلال معسكر منتخب بلاده، حيث سيغيب اللاعب عن المباريات الحاسمة في نهاية الموسم بما فيها مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال، ويوجه النادي الكتالوني انتقادات حادة لجدول المباريات الدولي المكثف والأولويات التجارية التي تهدد لياقة اللاعبين.
تفاصيل الإصابة وتأثيرها على برشلونة
ستحرم إصابة رافينيا، التي تقدر مدتها بأربعة إلى خمسة أسابيع، الفريق من خدمات لاعب أساسي في فترة مصيرية، حيث سيغيب عن قرابة خمس مباريات في الدوري الإسباني وعن مواجهة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الحاسمة ضد أتلتيكو مدريد، ما يشكل ضربة إستراتيجية لطموحات الفريق في المنافسة على الألقاب.
استياء برشلونة من جدول المباريات
لم يوجه برشلونة اللوم للاعب أو للجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي الذي تعامل فوراً مع الإصابة، بل حمّل عبء الاستياء لجدول المباريات الدولي المزدحم، معتبراً أن إقامة هذه المباريات قبل شهرين فقط من نهاية الموسم الأوروبي “أمر غير منطقي” ويضع عبئاً غير مبرر على اللاعبين، خاصة مع إقامة مباراة مثل البرازيل وفرنسا في بوسطن الأمريكية، مما يعني سفراً طويلاً للاعبين المقيمين في أوروبا قد يؤثر سلباً على استعدادهم البدني.
شاهد ايضاً
- توتر في برشلونة مع اقتراب التوقف الدولي
- برشلونة يفرض شروطًا جديدة لاستمرار ليفاندوفسكي في صفوفه
- برشلونة يفرض شروطًا جديدة لاستمرار ليفاندوفسكي في صفوفه
- بارتوميو: دافع عن نفسك كما تريد لكنك الأسوأ في تاريخ برشلونة!
- منتخب مصر يخوض تدريباته في برشلونة تحضيرا لمباراة إسبانيا الودية
- صلاح يقود ليفربول للدور ربع النهائي بدوري الأبطال برباعية على جالاتا سراي
- محمد صلاح يوجه رسالة إلى جماهير ليفربول بشأن دوري الأبطال
- الوطن سبورت: مباراة إسبانيا تحمل حسابات خاصة.. وانتقال صلاح من ليفربول مخطط له
الاعتبارات التجارية على حساب الصحة
يعتقد القائمون على برشلونة أن الاعتبارات التجارية تحظى بالأولوية على حساب صحة وسلامة اللاعبين، حيث أن اختيار مواقع بعيدة مثل الولايات المتحدة لإقامة المباريات الودية يزيد من ضغوط السفر والمشاق البدنية، بينما كان من الممكن تخفيف هذه الأعباء بشكل كبير لو أقيمت المباريات في القارة الأوروبية.
يأتي غياب رافينيا في وقت كان يؤدّي فيه بمستويات متميزة، حيث سجل 5 أهداف في آخر 3 مباريات له مع الفريق، بما فيها ثلاثية في شباك إشبيلية وهدفين أمام نيوكاسل في دوري الأبطال، وكانت هذه الحالة مثالاً صارخاً على كيف يمكن لضغط المواعيد الدولي أن يحرم الأندية من نجومها في اللحظات الأكثر أهمية في الموسم.








