شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً ملموساً مع بداية تعاملات الأسبوع، حيث بلغ سعر الأونصة حوالي 4445 دولاراً صباح اليوم بانخفاض يقارب 50 دولاراً عن إغلاق الأسبوع الماضي، وبحساب سعر صرف بنك فيتكومبانك، تبلغ قيمة الأونصة العالمية ما يعادل 141.2 مليون دونغ فيتنامي تقريباً.
أسعار الذهب في السوق المحلي الفيتنامي
عرضت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 169.8 و172.8 مليون دونغ للأونصة، وهو المستوى ذاته الذي عرضت به علامات تجارية كبرى أخرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفوه كوي سبائك الذهب من إنتاج SJC، فيما تباينت أسعار خواتم الذهب عيار 9999، حيث عرضت شركتا باو تين مينه تشاو ودوجي أسعاراً بين 169.8 و172.8 مليون دونغ، بينما تداولت شركة فو كوي الخواتم بأسعار تتراوح بين 169.6 و172.6 مليون دونغ للأونصة.
توقعات بانخفاض الأسعار محلياً
يتوقع المحللون أن تفتح أسواق الذهب المحلية في فيتنام يوم 30 مارس على تراجع، وذلك تماشياً مع الحركة الهبوطية التي شهدتها الأسعار العالمية، حيث جاءت بداية الأسبوع على عكس التوقعات السابقة بانخفاض الأسعار.
تحليل الخبراء لاتجاه السوق
يرى جيمس ستانلي، كبير استراتيجيي السوق في Forex.com، أن رد فعل السوق في نهاية الأسبوع الماضي شكل إشارة إيجابية للمشترين، لكنه يشير إلى أن الوضع الاقتصادي الكلي الراهن لا يقدم عوامل قوية كافية لعكس الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب، مما يجعل التصحيحات الأخيرة مؤقتة على الأرجح.
وجهات نظر متفاوتة بين الخبراء
من جهته، يظل أدريان داي، رئيس شركة أدريان داي لإدارة الأصول، متفائلاً بالاتجاه العام الصعودي رغم توقعه استمرار التقلبات، محذراً من أن السوق ربما لم يبلغ أدنى مستوياته بعد، مع اعتباره أن إغلاق السعر فوق مستوى 4350 دولاراً للأونصة يعد مؤشراً إيجابياً.
شاهد ايضاً
- مكاسب الذهب منذ مطلع 2026.. عيار 21 يحقق ارتفاعاً بنسبة 19.6%
- مفاجأة في أسعار الذهب اليوم بمصر.. استقرار عيار 21 والسبائك رغم صعود الأسعار عالمياً
- تحديث أسعار سبائك الذهب: سعر السبيكة 10 جرام اليوم
- تحديثات جديدة لأسعار الذهب في إيران
- أسعار الذهب الخام في السعودية
- سعر الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026.. عيار 24 يسجل 7920 جنيها
- الذهب يتحدى توقعات الملاذ الآمن.. لماذا يتراجع رغم التوترات الحربية؟
- انهيار مفاجئ لأسعار الذهب في مصر.. خسائر 70 جنيها في ساعات
العوامل المؤثرة والمستقبل المحتمل
يشير جون وير من شركة والش تريدينغ إلى أن التطورات الجيوسياسية، خاصة التوترات المتعلقة بإيران، تبقى عوامل غير قابلة للتنبؤ وتعقّد عملية توقع مسار الأسعار، مشيراً إلى أن تصعيد الصراع قد يدفع الأسعار بسهولة لتجاوز حاجز 5000 دولار للأونصة، مع احتمال حدوث تصحيحات حادة بعد أي ارتفاعات سريعة.
دور المتغيرات الاقتصادية
إلى جانب العامل الجيوسياسي، لا تزال المتغيرات الاقتصادية الكلية تلعب دوراً حاسماً، ففي حال خفوت حدة التوترات في الشرق الأوسط، سينتقل تركيز السوق إلى السياسة النقدية وحالة الاقتصاد العالمي، حيث قد يؤدي ضعف البيانات الاقتصادية إلى تغيير في توجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية، وهو ما من شأنه أن يدعم أسعار الذهب.
يترقب السوق الأسبوع المقبل تأثير سلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة، وسط بيئة تتسم بعدم اليقين وتضارب العوامل الداعمة والضاغطة على المعدن الأصفر.








