تحول رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة من مجرد سيناريو افتراضي إلى صدمة واقعية لعشاق النادي الكتالوني، حيث تقدم اللاعب الأرجنتيني رسميًّا بطلب المغادرة في عام 2020 عبر “رسالة البيروفاكس” الشهيرة التي هزت كيان النادي، وجاء هذا القرار المتطرف كرد فعل على حالة الفوضى الإدارية والتردي الرياضي الذي بلغ ذروته بالهزيمة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.
عهد بارتوميو ودفع ميسي للرحيل
على الرغم من محاولات رئيس النادي السابق جوسيب ماريا بارتوميو ادعاء الفضل في إقناع ميسي بالبقاء آنذاك، إلا أن الحقائق تشير إلى أن سياسات إدارته هي التي دفعت أعظم لاعب في تاريخ النادي إلى التفكير الجدي في إنهاء ارتباطه الأسطوري ببرشلونة لأول مرة منذ أن وصل طفلاً إلى لا ماسيا.
شاهد ايضاً
- ليفربول يحصل على دفعة معنوية قبل مواجهات مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان
- برشلونة للسيدات يحقق فوزه الثاني على ريال مدريد في 4 أيام
- Barcelona Expresses Concern Over International Break Impact
- برشلونة للسيدات تهزم ريال مدريد بثلاثية نظيفة في الكلاسيكو
- لابورتا يؤكد إصابته في قرار ميسي ويتوقع تلاقي المصالح مجدداً
- برشلونة يضع خطة نهائية لضم كانسيلو وفقًا لتقارير صحفية
- ليفربول يفكر في خيار مفاجئ لخلافة صلاح.. هل يعود سواريز؟
- زميله السابق ديامانتي يستذكر صلاح: قراراته المختلفة طبيعية بعد كل ما قدمه لليفربول
كانت فترة رئاسة جوسيب ماريا بارتوميو (2014-2020) واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في تاريخ برشلونة الحديث، حيث تزامنت مع إنجازات كبيرة على الملعب، مثل تحقيق الثلاثية التاريخية في 2015، وأيضًا مع تراكم الديون الهائلة واتخاذ قرارات مالية وإدارية مثيرة للخلاف، مما وضع النادي على حافة أزمة وجودية استمرت آثارها حتى بعد رحيله.








