شهدت أسعار الذهب المحلية في فيتنام انخفاضاً طفيفاً صباح يوم الاثنين 30 مارس، مع استمرار اتساع الفارق بين سعر العرض والطلب ليصل إلى حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة، وهو ما يمثل مخاطرة كبيرة للمتداولين على المدى القصير، حيث تراجعت أسعار السبائك والخواتم الذهبية في بورصات رئيسية مقارنة بمستوياتها في السادسة صباحاً.

انخفاض أسعار السبائك الذهبية

بحلول الساعة التاسعة صباحاً، خفضت شركات كبرى مثل دوجي وباو تين مينه تشاو وفوه كوي سعر سبائك الذهب من شركة إس جيه سي إلى نطاق يتراوح بين 168.4 و171.4 مليون دونغ للأونصة، وذلك بانخفاض قدره 1.4 مليون دونغ للأونصة في كل من سعر الشراء والبيع مقارنة بتسعيرة السادسة صباحاً التي كانت بين 169.8 و172.8 مليون دونغ.

تراجع أسعار خواتم الذهب عيار 9999

سجلت العلامات التجارية ذاتها أسعاراً لخواتم الذهب عيار 9999 تتراوح بين 168.2 و171.2 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض يتراوح بين 1.4 و1.6 مليون دونغ للأونصة عن بداية اليوم، ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار عند مستويات مرتفعة، مما دفع المشترين إلى توخي الحذر والاقتصار على شراء كميات صغيرة للتخزين والادخار طويل الأجل.

تأثير الفارق الكبير بين العرض والطلب

يظل هامش الربح بين سعر البيع والشراء مرتفعاً عند مستوى 3 ملايين دونغ للأونصة في البورصات الرئيسية، مما يعني أن أي انخفاض مستقبلي في الأسعار قد يعرض المشترين على المدى القصير لخسائر فورية في حال قرروا البيع بسرعة، وهو ما يزيد من حذر المستثمرين الصغار.

تشهد أسواق الذهب في هانوي ومدينة هو تشي منه طلباً قوياً لأغراض الاستثهار، حيث يلجأ بعض الأفراد إلى الشراء التدريجي بكميات صغيرة كوسيلة للادخار، مع التعبير عن قلقهم من اتساع هوامش البيع والشراء التي تلتهم جزءاً من أرباحهم المحتملة.

بلغ متوسط سعر الذهب العالمي حوالي 1700 دولار للأونصة في نهاية مارس 2020، وسط تقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية بسبب جائحة كوفيد-19، مما أثر على اتجاهات الأسعار المحلية واتساع هوامش التداول.

الأسئلة الشائعة

ما هو اتجاه أسعار الذهب في فيتنام صباح 30 مارس؟
شهدت أسعار الذهب انخفاضاً طفيفاً. تراجعت أسعار السبائك والخواتم الذهبية في البورصات الرئيسية مقارنة بمستوياتها في وقت سابق من الصباح.
كم بلغ الفارق بين سعر العرض والطلب للذهب؟
بلغ الفارق بين سعر العرض والطلب حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة. يمثل هذا الهامش المرتفع مخاطرة كبيرة للمتداولين على المدى القصير.
كيف أثر الفارق الكبير على سلوك المشترين؟
دفع الفارق الكبير والمستويات السعرية المرتفعة المشترين إلى توخي الحذر. اقتصر الكثيرون على شراء كميات صغيرة لأغراض التخزين والادخار طويل الأجل.