شهدت أسواق المعادن العالمية تصحيحاً فنياً وتبايناً حاداً بين فئات السلع المختلفة، حيث تراجعت المعادن الثمينة تحت ضغوط جني الأرباح بينما أظهرت المعادن الصناعية ومواد البناء مؤشرات تعافٍ إيجابية مدفوعة بتوقعات الطلب.
ضغوط جني الأرباح تثقل على المعادن الثمينة
واجهت الأصول الآمنة الرئيسية ضغوط بيع قوية، حيث انخفض سعر الذهب بنسبة 16.13% مقارنة بالشهر الماضي ليستقر عند 4465.42 دولاراً للأونصة، وعلى الرغم من هذا التراجع الحاد على المدى القصير، لا يزال المعدن الأصفر يحقق مكاسب سنوية قوية تبلغ 43.05%، كما سجلت الفضة انخفاضاً شهرياً حاداً بلغ 23.12%، بينما تراجع البلاتين بنسبة 19.90%، مما يعكس حذر المستثمرين وتوجههم لتحقيق الأرباح بعد موجة صعود سابقة.
الليثيوم ومواد البناء تقود التعافي الصناعي
برز الليثيوم كأكثر المعادن الصناعية تألقاً، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 6.04% ومكاسب سنوية مذهلة بلغت 113.08%، حيث يظل الطلب المتزايد من قطاعي صناعة البطاريات والمركبات الكهربائية المحرك الأساسي لأسعاره، وشهدت مواد البناء أيضاً تحسناً ملحوظاً، فارتفع سعر خام الحديد بالدولار الأمريكي بنسبة 6.42% مقارنة بالشهر السابق، بينما صعد سعر الصلب المدرفل على الساخن بنسبة 4.24%، مدعوماً بتوقعات تحسن الطلب من قطاعي البناء والتصنيع، خاصة من السوق الصينية.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب في Antam يهبط إلى 2.807 مليون روبية للغرام مع بداية الأسبوع
- ارتفاع أسعار الذهب 0.3% مع انخفاض قيمة الدولار
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع الدولار الأمريكي
- تراجع طفيف لأسعار الذهب عالميًا مع افتتاح تعاملات الأسبوع
- سعر الذهب اليوم الإثنين يرتفع 120 جنيها مع بداية التعاملات الصباحية.. وعيار 21 يسجل
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم مع ترقب التحركات العالمية للدولار
- ارتفاع الذهب مع انخفاض الدولار بينما توقعات خفض الفائدة تحد من المكاسب
- الذهب يشهد أكبر هبوط شهري منذ 2008 بفعل صعود الدولار وارتفاع أسعار الطاقة
ملخص تحركات الأسعار البارزة
- الذهب: 4465.42 دولار/أونصة (انخفاض شهري 16.13%، ارتفاع سنوي 43.05%)
- الفضة: 68.644 دولار/أونصة (انخفاض شهري 23.12%، ارتفاع سنوي 101.62%)
- الليثيوم: 158,000 يوان/طن (انخفاض شهري 8.41%، ارتفاع سنوي 113.08%)
- الصلب المدرفل على الساخن: 1059.05 دولار/طن (ارتفاع شهري 4.24%، ارتفاع سنوي 18.99%)
يأتي هذا التباين في سياق مرحلة تصحيح تقنية تشهدها الأسواق العالمية، حيث تتفاعل أسعار السلع مع توقعات السياسات النقدية وتقلبات أسعار العملات وتوقعات النمو الاقتصادي في الاقتصادات الكبرى، مما يخلق بيئة تداول انتقائية بين فئات الأصول المختلفة.








