ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم مع تراجع الدولار الأمريكي، إلا أن المكاسب ظلت محدودة بسبب تصاعد المخاوف التضخمية الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، مما دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة هذا العام.
وبحلول الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 4505.86 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنفس النسبة لتتداول عند 4535.80 دولاراً، وساهم تراجع الدولار في دعم أسعار السلع المقومة به.
تأثير أسعار الطاقة والتضخم
يأتي الارتفاع المحدود للذهب في ظل قفزة تاريخية في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 115 دولاراً للبرميل بعد الهجمات الحوثية على إسرائيل، مما وسع نطاق الحرب وزاد من ضغوط التضخم، وارتفع العقد بنسبة 60 بالمئة خلال شهر مارس وحده مسجلاً أعلى ارتفاع شهري على الإطلاق.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
أدت هذه التطورات إلى تحول جذري في توقعات السياسة النقدية، حيث بات المتعاملون يرون فرص خفض الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، وذلك على عكس التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى احتمال حدوث تخفيضين قبل تصاعد الصراع، وينذر ارتفاع تكاليف الطاقة بتغذية التضخم على نطاق أوسع وتقييد قدرة البنك المركزي على التيسير.
شاهد ايضاً
- تحديث سعر الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 30 مارس 2026
- ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض قيمة الدولار
- الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار.. والأوقية تسجل 4505.86 دولار
- الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار والخبراء يؤكدون استمرار الإعداد الهبوطي
- سعر الذهب في مستهل تعاملات الإثنين الصباحية بعد تقليص مكاسبه
- سعر الذهب في Antam يهبط إلى 2.807 مليون روبية للغرام مع بداية الأسبوع
- ارتفاع أسعار الذهب 0.3% مع انخفاض قيمة الدولار
- تراجع طفيف لأسعار الذهب عالميًا مع افتتاح تعاملات الأسبوع
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً متفاوتاً، حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 68.67 دولاراً للأوقية، وقفز البلاتين 2.5 بالمئة إلى 1909.45 دولاراً، بينما صعد البلاديوم 3.2 بالمئة ليصل إلى 2420.63 دولاراً.
يذكر أن الذهب شهد تراجعاً حاداً تجاوز 14 بالمئة منذ بداية الشهر الجاري، ليُسجل بذلك أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008، متأثراً بقوة الدولار الأمريكي الذي ارتفع بأكثر من 2 بالمئة منذ بداية التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي في المنطقة نهاية فبراير الماضي.








