تركز إيران جهودها الصاروخية باتجاه جنوب إسرائيل، مستهدفة مناطق حيوية مثل ديمونا وبئر السبع، فيما تسعى طهران لخلق معادلة هجومية ترد فيها على استهداف إسرائيل لمنشآت الطاقة الإيرانية بضربات على مصافي النفط في حيفا أو المنشآت النووية في ديمونا، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
معادلة إيرانية خطيرة
يشير التقرير إلى أن هذه المعادلة التي تفرضها إيران تعتبر خطيرة، ويجب ألا تسمح إسرائيل للإيرانيين بالاعتقاد بإمكانية وضع مثل هذه المعادلات، لأن قبولها يعني أن إسرائيل قد تخسر المعركة الاستراتيجية حتى لو ربحت الحملات التكتيكية، حيث أن استمرار إيران في العمل ضمن هذا الإطار بعد شهر من العمليات العسكرية المكثفة يعد نتيجة مقلقة لصناع القرار في إسرائيل والمنطقة.
تكثيف العمليات في لبنان
على الجبهة اللبنانية، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات بتكثيف الحرب ضد حزب الله، بهدف إزالة قدرته المتبقية على إطلاق الصواريخ، كما وجه بتوسيع الحزام الأمني داخل الأراضي اللبنانية لإبعاد نيران الصواريخ المضادة للدبابات عن الحدود وإحباط خطر الغزو بشكل نهائي.
شاهد ايضاً
- مصر تواجه انقطاعا يوميا للكهرباء بدءا من التاسعة مساء يشمل القاهرة ويستثني السياح
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الاثنين 30 مارس 2026
- الكبار يقتربون من المونديال بلا هيبة رغم النتائج والقلق
- تغييرات محتملة في برنامج رحلات الخطوط الجوية الداخلية
- الغرف التجارية تطرح بدائل لترشيد استهلاك الطاقة
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 30 مارس 2026 في محطات الوقود بعد الزيادة
- تحديث أسعار الألبان ومشتقاتها في محافظة الغربية اليوم الاثنين 30 مارس 2026
- تحديث أسعار السلع الغذائية الأساسية في الغربية اليوم الاثنين 30 مارس 2026
مخاطر التقدم نحو الليطاني
يطرح التقرير تساؤلاً حول مصير التقدم العسكري الإسرائيلي نحو نهر الليطاني وما سيحدث في اليوم التالي لهذه العملية، حيث يعبر عن قلق من أن يجد الجيش الإسرائيلي نفسه عالقاً في وحل لبناني مشابه لحقبة الثمانينيات والتسعينيات، حين كان محاصراً في سلسلة من المواقع الأمامية عُرفت باسم الشريط الأمني.
خلال زيارته للقيادة الشمالية، صرح نتنياهو بأن إيران وحزب الله وحماس لم يعودوا نفس الكيانات التي كانت تهدد الوجود الإسرائيلي، بل تحولوا إلى أعداء مهزومين يقاتلون من أجل بقائهم فقط.








