أعلن النجم المصري محمد صلاح رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، منهيًا مسيرة استمرت منذ عام 2017، وقد تزامن القرار مع تقارير متواصلة تكشف كواليس علاقته المتوترة مع المدرب الهولندي آرني سلوت.
كواليس التوتر بين صلاح وسلوت
تعود جذور الأزمة إلى نهاية عام 2025، حيث تصاعد التوتر بعدما جلس صلاح على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، وهو ما دفع اللاعب للإعلان عن شعوره بالتخلي من قبل النادي ووجود علاقة غير جيدة مع المدرب.
الاستبعاد من دوري الأبطال والهدنة المؤقتة
تصعيد سلوت الموقف باستبعاد صلاح من قائمة مباراة دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، قبل أن يعود اللاعب ليكون بديلاً في مباراة برايتون، وسرعان ما تدخلت الظروف حيث سمحت إصابة جو جوميز للنجم المصري بالمشاركة في تلك المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 2-0، وتم التوصل لهدنة مؤقتة غادر على إثرها صلاح للانضمام لمنتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
شاهد ايضاً
- فيرتز: تجاوزت التحديات في ليفربول لأصبح أكثر قوة
- روما يحاول استعادة محمد صلاح عقب إعلان رحيله عن ليفربول
- ليفربول يتنافس مع نيوكاسل لضم لويس سواريز
- باريس سان جيرمان يراقب تطورات موقف راشفورد مع برشلونة وميلان
- مدرب صربيا يؤكد: نجم الهلال مؤهل للانضمام لريال مدريد أو برشلونة
- برشلونة يواجه أزمة جديدة في مركز حراسة المرمى
- تشامبرلين: إنجازات محمد صلاح مع ليفربول تاريخية واستبداله تحدٍ كبير
- ليفربول إيكو: خلاف صلاح وسلوت سبب رحيل النجم المصري
رأي سلوت الداخلي وتأثير القرار على الفريق
على الرغم من الهدوء الظاهري، يرى سلوت من وجهة نظره أن قرار إخراج صلاح من التشكيلة الأساسية كان صائبًا، معتقدًا أنه جعل الفريق أكثر تماسكًا دفاعيًا، حيث حقق ليفربول سلسلة من 13 مباراة دون هزيمة قبل الخسارة أمام بورنموث في 24 يناير، رغم أن أداء الفريق لم يكن دائمًا ممتعًا للنظر.
خلال مسيرته مع ليفربول، قدم محمد صلاح إنجازات استثنائية وساهم بشكل حاسم في حصد الفريق للعديد من الألقاب المحلية والقارية، ليُحفر اسمه كأحد أهم الأيقونات في تاريخ النادي.








