واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، إلا أنها تتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2008، متأثرة بتصاعد توقعات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.

تفاصيل التحركات السعرية

في المعاملات الفورية، زاد الذهب بنسبة 0.9 بالمئة ليصل إلى 4531.21 دولار للأوقية، وذلك بعد أن سجل في الأسبوع الماضي أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.8 بالمئة لتسجل 4560.80 دولار.

أداء شهري سلبي تاريخي

يتجه الذهب لتسجيل انخفاض بنحو 14 بالمئة خلال شهر مارس الجاري، وهو ما يمثل أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، وجاء هذا التراجع الحاد متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من التضخم، مما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم التوقعات بشأن مسار رفع أسعار الفائدة.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

صعدت الفضة بنسبة 1.8 بالمئة لتصل إلى 70.85 دولار للأوقية، كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.7 بالمئة إلى 1895.25 دولار، فيما قفز البلاديوم بنسبة 2.9 بالمئة ليبلغ 1417.26 دولار.

شهد الذهب في عام 2008، وهو العام الذي يشهد السوق حالياً أسوأ أداء شهري منذه، تقلبات حادة حيث ارتفع بشكل ملحوظ في النصف الثاني من العام مع تفاقم الأزمة المالية العالمية، مما عزز مكانته كملاذ آمن رئيسي في أوقات الاضطراب الاقتصادي الحاد.

الأسئلة الشائعة

ما سبب ارتفاع أسعار الذهب في الجلسة الثانية على التوالي؟
ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بزيادة الطلب عليه كأصل ملاذ آمن. سجلت المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.9% لتصل إلى 4531.21 دولار للأوقية.
كيف كان أداء الذهب شهرياً خلال مارس؟
يتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2008، بانخفاض يقارب 14% خلال شهر مارس. جاء هذا التراجع بسبب ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة.
كيف أدت الأزمة المالية عام 2008 إلى تعزيز مكانة الذهب؟
شهد الذهب في عام 2008 ارتفاعاً ملحوظاً في النصف الثاني من العام مع تفاقم الأزمة المالية العالمية. عززت هذه الأزمة مكانته كملاذ آمن رئيسي خلال فترات الاضطراب الاقتصادي الحاد.