أعلن البنك المركزي المصري عن حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة لضمان استمرارية وكفاءة الخدمات المصرفية، مع تطبيق آلية مرنة للعمل خلال الفترة المقبلة، حيث قرر تفعيل نظام العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر أبريل 2026 للإدارات المركزية التي لا تقدم خدمات مباشرة للعملاء.
استمرار الخدمات المصرفية بكامل طاقتها
أكد البنك المركزي في بيانه أن جميع البنوك وفروعها ومراكز الاتصال وقنوات الخدمة الآلية والمباشرة تعمل بكامل طاقتها خلال أيام العمل الرسمية، مشددًا على أن سياسة العمل عن بعد لا تؤثر على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء داخل الفروع أو على جودتها.
ضوابط وتدابير تشغيلية مشددة
وضع البنك المركزي عددًا من الضوابط التنظيمية لضمان سلاسة العمل، تشمل استمرار عمل مراكز الاتصال للرد على استفسارات العملاء على مدار الساعة، والمتابعة الدورية لتغذية ماكينات الصراف الآلي وصيانتها، وتعزيز التنسيق مع شركات نقل الأموال، بالإضافة إلى ضمان جاهزية القنوات الإلكترونية ورفع مستويات التأمين السيبراني للأنظمة المصرفية.
شاهد ايضاً
- شعبة السيارات: الحرب الإيرانية تدفع أسعار السيارات للارتفاع بنسبة 12%
- ضبط سيارة محملة بـ8000 لتر سولار قبل ترويجها في السوق السوداء
- الأرصاد تحذر من تقلبات جوية غدًا تشمل سحبًا رعدية ورياحًا مثيرة للرمال
- ارتفاع العقود الآجلة للبنزين 30% بالولايات المتحدة
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الاثنين 30 مارس 2026 بالمحطات
- ارتفاع أسعار الأجهزة المنزلية بنسبة 10% عقب زيادة السولار والدولار
- وزير البترول يعلن عن 83 اكتشافاً جديداً وخطة لتعزيز الإنتاج حتى 2030
- شركات الحديد تحت ضغط قرار رسوم الإغراق قبل إعلان أسعار أبريل
نطاق تطبيق قرار العمل عن بعد
يقتصر تطبيق نظام العمل عن بعد يوم الأحد على إدارات المركز الرئيسي للبنوك التي لا تقدم خدمات مباشرة للعملاء، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على كفاءة التشغيل داخل الإدارات الحيوية، ودعا البنك المركزي جميع الجهات المعنية إلى الالتزام التام بهذه التعليمات، مع الإشارة إلى أن القرار سيخضع للمراجعة بنهاية شهر أبريل 2026 في ضوء تطورات الأوضاع.
تأتي هذه الإجراءات في إطار توجهات الدولة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والتوترات الإقليمية الراهنة، حيث سبق للبنك المركزي اتخاذ تدابير مماثلة في فترات سابقة لضمان استمرارية القطاع المصرفي، مثل السماح بالعمل عن بعد خلال جائحة كورونا وتطوير البنية التحتية للخدمات المصرفية الرقمية بشكل متسارع.








