
نقدم لكم عبر أقرأ 24 دليلاً توضيحياً حول علاقة مريض السكري بتناول التمور، حيث تثير هذه الفاكهة المباركة الكثير من التساؤلات حول مدى أمان استهلاكها، خاصة في ظل الرغبة في الاستمتاع بمذاقها دون الإضرار بمستويات السكر في الدم، وهو ما يتطلب توازناً دقيقاً بين التلذذ بالسكريات الطبيعية والحفاظ على الصحة العامة
كم حبة تمر مسموح بها لمريض السكري يومياً؟
يرى استشاري أمراض السكري، الدكتور عبد الرحمن بخاري، أن التمر ليس عدواً لمريض السكري ولا يجب منعه بشكل قطعي، بل تكمن المشكلة الأساسية في “الكمية” المتناولة، حيث أكد أن الاعتدال هو المفتاح السحري للحفاظ على استقرار الحالة الصحية وتجنب الارتفاعات الحادة والمفاجئة في نسبة الجلوكوز في الدم
التدرج في تناول التمر والكميات الموصى بها
أوضح الدكتور بخاري أن تناول التمر يمكن أن يكون مقبولاً ومنطقياً ضمن حدود ضيقة، فالحبة الواحدة تكون كافية جداً لمن يرغب في “التذوق” فقط، بينما يمكن لمن يرغب في “المزمزة” تناول حبتين أو ثلاث، وصولاً إلى الحد الأقصى المسموح به وهو 5 حبات في اليوم الواحد، بشرط أن يكون ذلك متوافقاً مع النظام الغذائي اليومي للمريض
مخاطر الإفراط في تناول التمور
حذر الاستشاري بشدة من استهلاك كميات كبيرة تصل إلى 30 أو 50 حبة تمر في الجلسة الواحدة، مشيراً إلى أن هذا السلوك يؤدي إلى رفع مستويات السكر بشكل جنوني، لدرجة أن أقوى أدوية السكري قد لا تنجح في ضبط السكر في حال الإفراط المبالغ فيه، مما يجعل العلاجات الدوائية غير ذات جدوى أمام هذه الكميات الضخمة من السكريات
نصائح إضافية لتقليل تأثير السكر
لتعظيم الفائدة وتقليل سرعة امتصاص السكر في الدم، يُنصح باتباع بعض الاستراتيجيات الغذائية البسيطة، مثل:
- تناول التمر مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية مثل اللوز أو القليل من الطحينة.
- توزيع الحبات المسموح بها على مدار اليوم بدلاً من تناولها في وقت واحد.
- ممارسة رياضة المشي بعد تناول التمر للمساعدة في حرق السعرات الحرارية الزائدة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه التوصيات الطبية الهامة، مؤكدين على ضرورة استشارة الطبيب المتابع للحالة لتحديد الكمية الدقيقة التي تناسب كل مريض بناءً على قراءات السكر الفردية والجرعات الدوائية المستخدمة
