
تلقت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، اليوم الأربعاء الموافق 4 فبراير 2026، نبأ محزنًا بوفاة الشاعرة والكاتبة الصحفية الرائدة ثريا قابل في مدينة جدة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، حيث تركت بصمة لا تُمحى على الساحتين الأدبية والموسيقية السعودية، لتصبح رمزًا للإلهام والتميز.
سبب وفاة الشاعرة ثريا قابل
أفادت مصادر مطلعة أن وفاة الشاعرة الكبيرة ثريا قابل جاءت إثر تدهور ملحوظ في حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، وقد عمّ الحزن أرجاء الأوساط الثقافية والإعلامية التي نعتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن رحيلها يمثل “خسارة كبيرة للكلمة الأدبية الصادقة” التي كانت تمثلها.
من هي ثريا قابل؟ نظرة على مسيرتها وإرثها
ولدت ثريا قابل في جدة عام 1940، وتعد من الرائدات اللواتي اقتحمن عالم الصحافة والأدب في المملكة العربية السعودية بجرأة وتميز استثنائيين، وقد سجلت اسمها في التاريخ بإصدار أول ديوان شعر نسائي فصيح باسمها الحقيقي، “ديوان وادي الأوزاع”، مكسرة بذلك قيود تقليد استخدام الأسماء المستعارة الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
لماذا لُقبت ثريا قابل بـ “خنساء جدة”؟
استحق أسلوبها الشعري الفريد لقب “خنساء جدة”؛ لما اتسمت به قصائدها من شجن عميق وإحساس مرهف، سواء كانت بالفصحى أو باللهجة الحجازية الدارجة، وقد نجحت كلماتها في تجسيد روح مدينة جدة وأحاسيس أهلها الأصيلة، مما جعلها علامة فارقة وبصمة مميزة في مسيرة الشعر السعودي الحديث.
أعمال وإسهامات الشاعرة ثريا قابل الفنية
- تعاونت مع فنان العرب طلال مداح في أعمال غنائية خالدة، شكلت ثنائيًا موسيقيًا استثنائيًا ومؤثرًا في تاريخ الأغنية السعودية.
- ساهمت في نقل أجواء جدة القديمة وروحها الفنية الأصيلة من خلال كلمات غناها الفنان فوزي محسون.
- أهدت الفنان محمد عبده كلمات أغاني عاطفية حُفرت في الذاكرة الموسيقية العربية، ولا تزال تُردد حتى اليوم.
- أسهمت كلماتها الرقيقة في إثراء أعمال موسيقية عميقة وراقية بصوت الفنان عبادي الجوهر.
