
شهد سعر صرف الدولار الأمريكي قفزة ملحوظة، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أسبوعين خلال تعاملات الخميس الموافق 5 فبراير، مدفوعًا بموجة من العزوف عن المخاطرة التي اجتاحت الأسواق المالية العالمية عقب تراجع حاد في أسهم بورصتي لندن ونيويورك.
دوافع الارتفاع الأخير للعملة الخضراء
جاء هذا الارتفاع الصعودي للعملة الخضراء نتيجة لعدة عوامل محورية، أبرزها قرار بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وهو القرار الذي صدر بعد تصويت شهد انقسامًا كبيرًا بين أعضاء اللجنة، بالإضافة إلى التقييم المستمر للأسواق لموسم نتائج أعمال الشركات الأمريكية الكبرى.
صمود الدولار رغم الضغوط الاقتصادية
على الرغم من الضغوط الناجمة عن بيانات الوظائف الضعيفة التي كشفت عن ارتفاع في طلبات إعانات البطالة، إلا أن الدولار الأمريكي أظهر مرونة فائقة، ونجح في تعزيز مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، مسجلاً مستويات أداء قوية تعكس ثقة المستثمرين في العملة.
| المؤشر/الحالة | القيمة/الوصف |
|---|---|
| مؤشر الدولار الأمريكي (نمو) | 0.17% (المستوى: 97.85 نقطة). |
| أعلى مستوى للمؤشر خلال الجلسة | الأعلى منذ 23 يناير الماضي. |
توقعات المحللين وأفق الاقتصاد الأمريكي
يرى المحللون الماليون أن الدولار الأمريكي لا يزال يتداول ضمن نطاق ضيق، مترقبًا إشارات أكثر وضوحًا وقوة من الاقتصاد الأمريكي، خاصة في أعقاب الانخفاض غير المتوقع في فرص العمل المتاحة بنهاية ديسمبر الماضي، مما يثير تساؤلات حول وتيرة التعافي الاقتصادي ومساره المستقبلي.
الدولار كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين
مع استمرار حالة عدم اليقين التي تكتنف السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى حول العالم، وتوقعات الأداء المالي للشركات العملاقة في منتصف الربع الحالي، يظل التوجه نحو الدولار كملاذ آمن هو المحرك الرئيسي للأسواق، حيث يلجأ إليه المستثمرون لحماية رؤوس أموالهم في ظل التقلبات المستمرة وعدم الوضوح الاقتصادي.
