
في لقاء مؤثر ضمن برنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، أزاح الفنان اللبناني نيقولا معوض الستار عن جوانب مؤلمة من طفولته، مؤكدًا أنه عايش فترات الحرب بين لبنان وسوريا، بالإضافة إلى مرارة الحرب الأهلية داخل لبنان، وهي أحداث قاسية شهدها في سن مبكرة جدًا من حياته.
تأثير الحرب على التكوين النفسي
أوضح معوض أن تلك المرحلة الصعبة، التي اختتمت وهو في الثانية عشرة من عمره، تركت أثرًا نفسيًا بالغًا في أعماقه، فقد كان يعيش في حالة دائمة من الخوف والقلق من فقدان أحد أفراد عائلته، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة والتهديدات المستمرة التي كانت سائدة آنذاك.
طفولة استثنائية وبصمة على الشخصية
وأضاف الفنان اللبناني أن طفولته لم تكن عادية كغيرها من الأطفال، إذ ارتبطت ذكرياته بشكل وثيق بصوت القصف المدوي والخوف الدائم، وهو ما شكّل جزءًا لا يتجزأ من شخصيته فيما بعد، وجعله أكثر تمسكًا وارتباطًا بعائلته، وأكثر تقديرًا لقيمة الحياة والاستقرار والأمان.
