
تعلن الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تفعيل خطط الطوارئ الشاملة، وذلك لضمان سلامة وأمان جميع المسافرين، والعمل على استعادة انتظام الحركة الجوية بفعالية وسرعة، ويأتي هذا الإجراء الحيوي في إطار التنسيق المستمر والمباشر مع كافة المطارات المحلية والناقلات الوطنية الرائدة، بهدف تقديم استجابة متكاملة لأي ظروف طارئة وضمان تجربة سفر آمنة وموثوقة لجميع القادمين والمغادرين.
أهمية تفعيل خطط الطوارئ
يُعد تفعيل خطط الطوارئ خطوة استباقية وحاسمة لضمان مرونة واستدامة العمليات الجوية في ظل أي تحديات محتملة، حيث تهدف هذه الخطط إلى تقليل المخاطر المحتملة، وتوفير استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ، مما يحافظ على سلامة البنى التحتية للطيران وكفاءة الخدمات المقدمة.
جهود التنسيق المشترك
تعتمد فعالية هذه الخطط بشكل كبير على التنسيق الوثيق والمستمر بين الهيئة العامة للطيران المدني، وإدارات المطارات الدولية والمحلية، وشركات الطيران الوطنية، بما يضمن توحيد الجهود وتطبيق أفضل الممارسات الدولية، ويهدف هذا التعاون إلى تبادل المعلومات والخبرات، وتنسيق الإجراءات التشغيلية لضمان انسيابية الحركة الجوية في جميع الظروف.
التزام الهيئة بسلامة المسافرين
تؤكد الهيئة العامة للطيران المدني على التزامها الثابت بوضع سلامة المسافرين وطواقم العمل في مقدمة أولوياتها، حيث تتضمن خطط الطوارئ تدابير دقيقة لضمان أعلى معايير السلامة والأمن، وتهدف هذه الجهود إلى توفير بيئة سفر آمنة ومطمئنة، مع الحرص على استعادة الجدول الزمني للرحلات بأسرع وقت ممكن وبأقل تأثير على الركاب، حسب ما أفادت به “أقرأ نيوز 24”.
