أسعار الذهب تلامس 190 مليون دونغ فيتنامي للتايل

أسعار الذهب تلامس 190 مليون دونغ فيتنامي للتايل

شهدت أسعار الذهب في فيتنام ارتفاعاً ملحوظاً صباح يوم 2 مارس، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن زيادة في سعر سبائك الذهب، وتلتها علامات تجارية أخرى في السوق، كما ارتفعت أسعار خواتم الذهب الخالص في مختلف المتاجر، مما يعكس تحركات قوية في السوق المحلي.

ارتفاع أسعار الذهب محليًا في فيتنام

في صباح الثاني من مارس، أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن رفع سعر سبائك الذهب، حيث بلغت زيادة قدرها 1.6 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل مقارنةً بنهاية اليوم السابق، وقد تبعتها علامات تجارية أخرى في رفع أسعار سبائك الذهب، الأمر الذي يشير إلى اتجاه صعودي عام في السوق، كذلك، شهدت أسعار خواتم الذهب الخالص في متاجر SJC وشركة Phu Nhuan للمجوهرات (PNJ) ارتفاعاً بمقدار 1.6 مليون دونغ فيتنامي للتيل الواحد.

السلعة/الجهةالسعر (مليون دونغ فيتنامي لكل تايل)الزيادة مقارنةً باليوم السابق
سبائك الذهب SJC185.6 – 188.61.6 مليون دونغ
خواتم الذهب الخالص SJC و PNJ185.4 – 188.41.6 مليون دونغ
خواتم الذهب الخالص مي هونغ (شراء/بيع)186 – 188.6غير محدد

بعد عمليات بيع غير مسبوقة خلال مهرجان إله الثروة، تواجه العلامات التجارية الكبرى للذهب الآن نقصاً في سبائك الذهب والخواتم العادية، أو تضطر إلى بيعها بكميات محدودة جداً على مدار اليوم، مما يشير إلى ارتفاع الطلب في السوق الفيتنامي.

العوامل العالمية المؤثرة في أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً بأكثر من 3% خلال تداولات صباح يوم 2 مارس، وقد تسببت التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط في تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى مستويات خطيرة، مما دفع المستثمرين بشكل كبير نحو الأصول الآمنة كالذهب.

ففي سوق التداول في سيدني بأستراليا، وتحديداً في الساعة 6:57 صباحاً يوم 2 مارس (بتوقيت فيتنام)، ارتفع سعر الذهب الفوري بمقدار 157.88 دولاراً، أي ما يعادل 3.02٪، ليصل رسمياً إلى 5388.91 دولاراً للأونصة، هذا الارتفاع يعكس حالة عدم اليقين السائدة في الأسواق العالمية.

تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

تسارعت وتيرة الأحداث بشكل كبير بعد شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية واسعة النطاق على إيران، كما واصلت إسرائيل موجة جديدة من العمليات العسكرية في طهران في الأول من مارس، بينما ردّت إيران بقصف صاروخي مكثف، وعلى نحو خاص، أدى نبأ تأكيد إيران وفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى دفع الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي إلى فترة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، مما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.

توقعات مستقبلية لنمو أسعار الذهب

يأتي الارتفاع الحالي في أسعار الذهب مدعوماً بمسار نمو مذهل متوقع بنسبة 64٪ لعام 2025، حيث تعززه عمليات شراء قوية من البنوك المركزية، وتدفقات استثمارية كبيرة إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، بالإضافة إلى التوقعات بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية، التي غالباً ما تدعم أسعار الذهب.

وقد أكد بنكان رئيسيان، وهما جي بي مورغان وبنك أوف أمريكا، الأسبوع الماضي توقعاتهما بأن أسعار الذهب قد تتجاوز حاجز 6000 دولار للأونصة قريباً، وفي تقدير أكثر تفصيلاً، توقع جي بي مورغان أن يكون الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين قوياً بما يكفي لدفع أسعار الذهب إلى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مما يشير إلى ثقة كبيرة في استمرار صعود الذهب.

المخاوف الاقتصادية ومؤشرات التضخم

إلى جانب العوامل الجيوسياسية، يراقب المستثمرون بحذر شديد مؤشرات التضخم العالمية، فقد أظهرت البيانات الصادرة في 27 فبراير أن مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر يناير 2026 ارتفع أعلى من المتوقع، مما يشير إلى احتمال عودة الضغوط التضخمية في الأشهر القادمة، وهذا يزيد من أهمية الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم.

وسيواصل السوق هذا الأسبوع متابعة التقارير الرئيسية لسوق العمل الأمريكي عن كثب، وذلك للحصول على أدلة واضحة حول الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على مسار الذهب والاقتصاد العالمي.

المصدر: