
في خطوة تعكس التطورات الراهنة، علّق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، على القرار الحكومي القاضي بحظر النشاط العسكري لـ”حزب الله” وإلزامه بتسليم سلاحه، واصفًا إياه بـ”الممتاز” ومنسجمًا تمامًا مع التوجهات الأساسية لاتفاق الطائف.
تأكيد على جوهر اتفاق الطائف
وفي تصريحات خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24″، شدّد جنبلاط على الأهمية المحورية لاتفاق الطائف، الذي يمثل ركيزة أساسية لوضع حد لأي وجود أو نشاط مسلح خارج الإطار الشرعي للدولة اللبنانية، مما يعزز سيادتها ووحدتها. وأوضح أن استمرار وجود عناصر تابعة لـ”حزب الله” في الجنوب اللبناني لا يعد فقط مخالفة صريحة للقرارات الدولية ذات الصلة، بل هو أيضًا خرق واضح لبنود اتفاق الطائف، مما يقوّض سلطة الدولة ويهدد استقرارها.
انتقاد حاد لموقف نعيم قاسم
وفي سياق متصل، أبدى جنبلاط رأيه النقدي اللاذع بشأن الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، معتبرًا إياه “خارج الزمان والمكان” في رؤاه ومواقفه. وأكد جنبلاط أن قاسم يتصرف بأمر مباشر من إيران، وأن هذه التصرفات تأتي حتمًا على حساب المصالح العليا للبنان، وتضر بالنسيج الوطني اللبناني بأسره، بما في ذلك المواطنين الشيعة واللبنانيون عمومًا، مما يستدعي إعادة النظر في هذا النهج حفاظًا على مستقبل الوطن.
