
بعد رحلة علاج مكثفة في المستشفى، عادت الفنانة مي عز الدين إلى منزلها، وذلك عقب تعرضها لوعكة صحية حادة استدعت إجراء جراحة عاجلة.
الأطباء يشددون على منع الزيارات عن مي عز الدين لضمان التعافي التام
الفنانة مي عز الدين كانت قد أجرت عملية جراحية دقيقة في الأمعاء، تلاها إشراف طبي مكثف في وحدة العناية المركزة لعدة أيام، حتى استقرت حالتها الصحية تمامًا، مما سمح للأطباء بتصريح مغادرتها لاستكمال فترة النقاهة والتعافي في منزلها.
أكدت التقارير الطبية الصادرة عن الفريق المعالج أن الحالة الصحية للفنانة تشهد تحسنًا مستمرًا وملموسًا، ولكنهم شددوا في الوقت ذاته على أهمية توفير الراحة التامة لها، بعيدًا عن أي مجهود.
وبناءً على هذه التوصيات، اتخذ الأطباء قرارًا بمنع الزيارات عنها حاليًا، بهدف ضمان تسريع عملية شفائها وتجنب أي إرهاق قد يؤثر سلبًا على نتائج الجراحة الدقيقة التي خضعت لها مؤخرًا.
تفاصيل الوعكة الصحية لمي عز الدين يكشفها زوجها أحمد تيمور
كشف أحمد تيمور، زوج الفنانة مي عز الدين ومدرب اللياقة البدنية، أن زوجته كانت تعاني من مشكلة صحية بدأت تدريجيًا قبل فترة، ثم تفاقمت حالتها بشكل كبير خلال الأيام الماضية، مما استدعى نقلها للمستشفى على الفور.
وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة وجود خراج كبير في الأمعاء، أدى إلى تراكم الصديد، مما حتم على الأطباء إجراء جراحة عاجلة لإزالته، وقد تكللت العملية بالنجاح التام.
بعد إتمام الجراحة بنجاح، أمضت مي عز الدين عدة أيام تحت الملاحظة الطبية المشددة في وحدة العناية المركزة، وبعد أن استقرت حالتها الصحية بشكل كامل، سُمح لها بالعودة إلى منزلها لاستكمال فترة الراحة والتعافي الضرورية.
