
أُسدل الستار بنجاح كبير على فعاليات النسخة الأولى من كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، التي استضافتها دولة الكويت الشقيقة، وسط حضور رسمي رفيع المستوى ومشاركة واسعة من الصقّارين وعشاق هذه الرياضة التراثية، لتختتم البطولة بذلك أولى محطاتها وتؤكد مكانتها كأول بطولة عالمية متخصصة في هذا المجال.
شهدت البطولة على مدار أربعة أيام منافسات حماسية ومشاركة واسعة قوامها 200 صقار وأكثر من 270 صقراً من مختلف الفئات، إلى جانب تغطية إعلامية مكثفة واهتمام عالمي لافت، حيث تابعت فعاليات البطولة وتفاعلت مع نتائجها دول عديدة.
كلمة وزير الرياضة الإماراتي
في كلمته المؤثرة خلال حفل الختام المهيب، الذي أقيم في مركز جابر الثقافي بالكويت، أعرب وزير الرياضة الإماراتي، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، عن عميق شكره وتقديره لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً على الاستضافة الرائعة، وأكد أن النجاح الباهر للنسخة الأولى من الكأس يعكس قوة الروابط الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، مضيفاً: «إن العلاقة بين الإمارات والكويت ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي واقع حيّ ومصير مشترك يجمعنا، وتعززه قيم الأخوّة والتاريخ العريق ووحدة الهدف».
أهمية رياضة الصقور
أشار الفلاسي إلى الدور الهام الذي تلعبه رياضة الصقور في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، مؤكداً أن تميز الصقارين في هذا الحدث العالمي يعكس التوازن المثالي بين الحفاظ على أصالة التراث العريق والتطور المتسارع للرياضة الحديثة.
كلمة وزير الإعلام الكويتي
من جانبه، ألقى وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت، عبدالرحمن المطيري، كلمة معبرة خلال الحفل، أشاد فيها بالجهود الكبيرة التي بذلت لتنظيم البطولة واستضافة نسختها الأولى على أرض الكويت، مؤكداً دعم القيادة الكويتية الكامل لهذه الرياضة التراثية الأصيلة، ومعرباً عن خالص شكره لدولة الإمارات على ثقتها الغالية في إقامة هذا الحدث العالمي المتميز على أرض الكويت.
التعاون بين البلدين
أكد المطيري أن “تنظيم البطولة في الكويت يجسد أروع صور التقارب والتكامل بين البلدين الشقيقين، سواء على مستوى التنظيم المتقن أو المشاركة الفعالة أو الحضور الجماهيري اللافت الذي عكس المكانة الرفيعة لهذا الحدث التراثي في قلوب أبناء الخليج”، وتابع قائلاً إن “البطولة كانت محطة تراثية متميزة، تضمنت أياماً حافلة بروح التنافس الشريف والاعتزاز المشترك بهذا الإرث الرياضي والتراثي الغني الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي بقيمه الأصيلة ودلالاته الحضارية العميقة”، معرباً عن تطلعه إلى أن تكون هذه البطولة خطوة واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للفعاليات الرياضية والتراثية في كلا البلدين.
إشادة بالمستوى التنظيمي
أشاد الحضور الرسمي الرفيع بالمستوى التنظيمي المتميز الذي قدمه اتحاد الإمارات للصقور، بتوجيهات سديدة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور رئيس اتحاد الإمارات للصقور، وبمتابعة حثيثة من الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور.
دور الاتحاد الدولي والإماراتي للصقور
شهد الحفل أيضاً كلمة للأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور والأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور ورئيس اللجنة العليا للبطولة، راشد بن مرخان، أكد فيها على الأهمية الكبيرة لإقامة النسخة الأولى في دولة الكويت، واعتبرها خطوة مفصلية في مسيرة تطوير رياضة الصقور وتحويلها إلى منصة عالمية مستدامة، مشيداً بالتعاون الوثيق من جميع الجهات الكويتية لإنجاح هذا الحدث المتميز، وأضاف: “إن سعادة الصقارين المشاركين من دولة الكويت بقيمة الإنجاز والتتويج في هذا الكأس الغالي الذي يحمل اسم دولة الإمارات، تمثل لنا قوة دافعة وحافزاً كبيراً للاستمرار في تطوير البطولة وتنظيمها على أعلى مستوى، حيث شارك 200 صقار من خلال 270 صقراً، الذين أظهروا روحاً رياضية عالية وحققوا نتائج مشرفة، تؤكد على اهتمامهم الصادق بهذه الرياضة الأصيلة”.
تغطية عالمية واسعة
حظيت البطولة بمتابعة واسعة من مختلف دول العالم، خاصة مع التطور الملحوظ الذي تشهده هذه الرياضة وانتشارها المتزايد على المستوى الدولي، وتضمن البرنامج سبعة أشواط قوية ومثيرة لفئة “فرخ”، بالإضافة إلى أشواط الحر والشاهين من إنتاج المزارع المتخصصة، وصولاً إلى شوط الكأس الختامي.
رسائل الشكر والتقدير
اختُتم الحفل بتوجيه رسائل شكر وتقدير إلى جميع الجهات المنظمة في كل من الإمارات والكويت، وإلى الديوان الأميري والهيئة العامة للرياضة في الكويت، بالإضافة إلى سفارة دولة الإمارات التي تابعت مجريات الحدث عن كثب، والوفد الإماراتي الرفيع المستوى الذي حضر حفل الختام برئاسة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، والأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، فارس محمد المطوّع.
مستقبل البطولة
أكدت اللجنة المنظمة أن النجاح الاستثنائي الذي حققته النسخة الأولى من البطولة يمهد الطريق لانطلاقة أكبر وأكثر تميزاً للبطولة في الأعوام المقبلة، لتصبح حدثاً عالمياً بارزاً في عالم سباقات الصقور.
تصريحات بارزة
- أحمد بالهول الفلاسي: نجاح النسخة الأولى من “الكأس” يعكس عمق الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت.
- عبدالرحمن المطيري: نتقدم بالشكر لدولة الإمارات على ثقتها الغالية في إقامة هذا الحدث العالمي المتميز على أرض الكويت.
