
تطلق مؤسسة «الأهرام» الصحفية النسخة التاسعة من مؤتمرها السنوي للطاقة يوم الاثنين المقبل، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعنوان «مزيج الطاقة.. فرص الاستثمار ومستقبل التنمية»، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بالإضافة إلى مجموعة من الوزراء والمحافظين، وخبراء ومسئولين من هيئات وشركات الكهرباء والطاقة والبترول وقطاع الأعمال والاستثمار.
الاستعدادات لمؤتمر الطاقة
قامت اللجنة العليا للمؤتمر بتجهيز كافة الترتيبات اللازمة لضمان نجاح الحدث، وضمان تكامل مناقشات جلساته، للوصول إلى برنامج عمل واضح لمستقبل الطاقة، من خلال استعراض وزراء الكهرباء والبترول وقطاع الأعمال لرؤية وزاراتهم للعمل معًا لتحقيق مزيج الطاقة الأمثل، بما يتماشى مع تحولات السوق العالمية، وازدهار الطاقة المتجددة، والوقود الأحفوري، والطاقة النووية، بالإضافة إلى فرص الاستثمار ونماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتحديات والسياسات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، ودور مصر كمركز إقليمي للطاقة.
التزام الأهرام بدورها الريادي
صرّح الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ورئيس المؤتمر، بأن المؤسسة تعمل دائمًا على إخراج المؤتمر بأفضل صورة تعبر عن تاريخها ودورها الوطني والإعلامي، وتوجه جميع إمكاناتها لدعم هذا الحدث الهام، بما يعكس التزام الأهرام بدورها التنويري والتنموي، والمساهمة في تشكيل مستقبل الطاقة في مصر والمنطقة.
التعاون والشراكات المستمرة
أشاد الدكتور فرحات بشركاء النجاح من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشركات المحلية والدولية، وذكر أن تعاونهم المستمر هو أحد أهم عوامل نجاح المؤتمر على مرّ دوراته. وأكد أن استمرار انعقاد المؤتمر على الرغم من التحديات العالمية يعد دليلًا على قوة الشراكات وثقة القطاع في أهمية الحوار وتبادل الأفكار حول مستقبل الطاقة.
أهمية المؤتمر في أجندة الأهرام
أكد ماجد منير، رئيس تحرير الأهرام، أن مؤسسة الأهرام تعتبر مؤتمر الطاقة من أهم أولوياتها، لأنه إحدى منصات الحوار الرئيسية حول مستقبل الطاقة في مصر والمنطقة، وأشار إلى أن استمرار انعقاد المؤتمر يدل على مسؤوليتها التاريخية في دعم القضايا الاستراتيجية للدولة, وأن اختيار “مزيج الطاقة” كمحور نقاش يتماشى مع توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة.
دور المؤتمر في الفعاليات الاقتصادية
أوضح محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام والأهرام المسائي، أن المؤتمر أصبح علامة بارزة في أجندة الفعاليات الاقتصادية، مشيرًا إلى حرص الأهرام على تنظيمه بما يوازي تاريخها الإعلامي. وعبّر عن تقديره لدور شركاء النجاح الذين يساهمون في المؤتمر عامًا بعد عام، واعتبر أن تعاونهم الإيجابي هو سبب من أسباب استمرارية وتأثير المؤتمر.
محاور النقاش في المؤتمر
أكد الدكتور أحمد مختار، مدير عام شركة الأهرام للاستثمار، أن المؤتمر نجح في أن يصبح منصة متخصصة للطاقة، وأكد أن المشاركة في تنظيم المؤتمر تأتي دعمًا للمبادرات الوطنية للطاقة والتنمية المستدامة، كاشفًا أن المناقشات سوف تبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الطاقة. وسلط الضوء على أهمية تعزيز مسار الدولة نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
جلسات المؤتمر التعليمية
ذكر صلاح زلط، رئيس وحدة خدمات الطاقة بالأهرام، أن المؤتمر سيبحث العديد من المحاور المتعلقة بالبترول والكهرباء، منها تعزيز التصنيع المحلي من خلال خريطة مشروعات الطاقة في مصر، وتوزيع المخاطر بين الدولة والمستثمر، وتشجيع حوافز الاستثمار والتصدير وربطها بآليات التمويل الأخضر، بالإضافة إلى مناقشة نجاحات الشراكات بين القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحوث.
دور التعليم في التنمية المستدامة للطاقة
أكد محمد حماد، نائب مدير عام شركة الأهرام للاستثمار، أن الجلسة الرابعة ستتناول قضايا التعليم في مجالات الطاقة والتنمية، مثل بناء الكوادر المتخصصة، وتطوير المناهج، والشراكات بين الجامعات والقطاعات الحكومية والخاصة، ودور تلك المؤسسات في دعم التحول الأخضر والوفاء بالالتزامات الدولية.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.
