الأبيض الإماراتي يترقب مواجهة الجزائر الحاسمة في كأس العرب

في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات، يحتضن “استاد البيت” في الدوحة قمة كروية حاسمة، حيث يصطدم المنتخب الوطني لكرة القدم بنظيره الجزائري، حامل لقب كأس العرب 2025، في مواجهة مرتقبة بدور ربع النهائي، الطموح واحد: حجز مقعد في الدور نصف النهائي، “الأبيض” يتطلع بشغف لتكرار سيناريو الفوز العريض الذي حققه على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعد أداء لافت ومستحق طوال الشوطين، ليضمن التأهل إلى هذا الدور المتقدم بكل جدارة.
يدرك المنتخب الوطني تمام الإدراك حجم التحدي الذي يواجهه أمام منتخب الجزائر القوي، الذي سبق له التأهل إلى كأس العالم 2026.
مسيرة الفريقين نحو ربع النهائي
المنتخب الجزائري بلغ هذا الدور بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط كاملة، بينما حجز “الأبيض” مقعده كوصيف للمجموعة الثالثة بأربع نقاط، هذه المواجهة تأتي بعد مرور نحو 15 عامًا على آخر لقاء جمع بين الفريقين، وهي مباراة ودية أقيمت في ألمانيا في الخامس من يونيو عام 2010، ضمن استعدادات المنتخب الجزائري لنهائيات كأس العالم 2010، والتي انتهت بفوز الجزائر بهدف نظيف حمل توقيع اللاعب كريم زياني.
فرصة للمصالحة وتحدٍ للمدرب
تُمثل هذه المباراة، التي سيقودها الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة، فرصة ذهبية للمنتخب الوطني لمصالحة جماهيره بعد الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، كما تُعد اختبارًا حقيقيًا للجهاز الفني بقيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين، لإثبات قدرته على تجاوز هذا التحدي الكبير وتخطي عقبة منتخب الجزائر، الذي يضم نخبة من اللاعبين المحترفين المتميزين في مختلف الدوريات الأوروبية.
التشكيلة المتوقعة
من المتوقع أن يعتمد المنتخب الوطني على التشكيلة الأساسية نفسها التي خاضت المباراة الأخيرة أمام الكويت، والتي تضم الحارس حمد المقبالي، وفي خط الدفاع روبين فيليب ولوكاس بيمنتا، وساشا وماركوس ميلوني، وفي خط الوسط ماجد راشد ونيكولاس خيمينيز وعلي صالح ويحيى الغساني وكايو لوكاس، وفي الهجوم برونو أوليفيرا.
طموحات الجزائر والمفاتيح الرابحة
في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري، بقيادة المدرب مجيد بوقرة، هذا الدور بعد فوزه الثمين على العراق بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ويسعى بكل قوة للحفاظ على اللقب، ويعتمد مدرب الجزائر على مجموعة من اللاعبين المتميزين، مثل رضوان بركان وعادل بولبينة وآدم وناس.