بن حبتور يكشف تفاصيل السيناريو المحتمل في المناطق الجنوبية والشرقية

بن حبتور يكشف تفاصيل السيناريو المحتمل في المناطق الجنوبية والشرقية

20 كانون1/ديسمبر 2025

اعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبد العزيز بن حبتور، أن معركة اليمن ضد العدوان الأمريكي السعودي مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، حيث تعكس تنقلات متعددة في الأشكال والطرز.

تغطية لفشل العدوان

في مقابلة مع برنامج “ساعة للتاريخ” الذي بُثت حلقته الأولى أمس على قناة “المسيرة”، أشار بن حبتور إلى أن الأحداث في المحافظات الجنوبية والشرقية هي مجرد تغطية لفشل العدوان الذي دام لأكثر من عقد. عندما تحتل السعودية مناطق، تفتح أمام الأمريكيين والبريطانيين، وعندما تحتل الإمارات مناطق في عدن أو الجزر اليمنية، فهي بذلك تهيئ النوايا للعدو الصهيوني.

التكتيكات الحربية

وأكد بن حبتور أنه بالرغم من تغير العناوين الفرعية، يبقى الاحتلال هو العنوان الرئيسي، حيث لا يزال الاحتلال مستمراً منذ عام 2015، كما أن المطارات تبقى مغلقة، والحصار المفروض على الشعب لا يزال قائمة، وقد أبدى استغرابه من بعض التكتيكات في المناطق المحتلة من قبل السعودية والإمارات، مؤكدًا أنها مناطق محتلة.

فشل الاحتلال

اعتبر أن الاحتلال السعودي والإماراتي فاشل في إدارة المدن والمحافظات تحت سيطرته، حيث لا توجد لدى أدوات الاحتلال حلول أو نوايا تجاه اليمنيين في عدن وغيرها.

شبوة وصنعاء

ورأى بن حبتور أن شبوة جزء لا يتجزأ من صنعاء، حيث لجأ الكثير من المناضلين الذين قاوموا الاستعمار البريطاني إلى صنعاء كمأمن، موضحًا أن عددًا من الأسر اليمنية من شبوة ما زالت تعيش في صنعاء ومدن يمنية أخرى.

الوضع في السعودية

أبدى استغرابه من الوضع في السعودية، رغم الثروات الهائلة، مثل عدم وجود شبكة للصرف الصحي في العاصمة الرياض، مشيرًا إلى أن الغرب يعامل دول الخليج كخزانات للنفط، بينما يؤكد أن السعودية تواجه هاجسًا سياسيًا واجتماعيًا وتربويًا، وأن النية لإيجاد مشكلات للآخرين تأتي من مفهوم تحقيق الازدهار.

تاريخ الاستعمار البريطاني

في تناول تاريخ الاستعمار البريطاني لليمن، أكد بن حبتور أن اهتمام بريطانيا كان ينحصر في ميناء المكلا وميناء عدن، وأن الخدمات التعليمية كانت متوجهة نحو عدن فقط، ولقي التعليم في الريف إهمالًا حتى نهايات الخمسينيات. كما أضاف أن البريطانيين فضلوا المواطنين القادمين من الصومال والهند على اليمنيين الشماليين، مما أدى إلى نشوء حركة “عدن للعرب”.