
أوضح معالي وزير الإعلام، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن المملكة العربية السعودية تختتم عام 2025 بفصل جديد من الطموح والنجاحات، حيث عززت فيه الاستقرار وحققت إنجازات وطنية متزايدة، عامٌ شهد ترسيخًا للأمن، ودعمًا للنمو، وفتحًا لآفاق استثمارية أوسع، واستضافة لأبرز الفعاليات والمؤتمرات العالمية. مع بداية عام 2026، الذي يحمل وعودًا بالخير والرخاء والازدهار، أقرّ مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الميزانية العامة للدولة، ووجّهت القيادة بالإنفاق الاستراتيجي على البرامج والمشاريع التنموية والاجتماعية، بهدف وضع مصلحة المواطنين وخدمتهم في صدارة الأولويات.
جاء ذلك خلال حديث معاليه في المؤتمر الصحفي الحكومي الثلاثين الذي عُقد بالقدية، مسلطًا الضوء على أحدث المستجدات الوطنية والإنجازات الحكومية، بمشاركة الأستاذ عبدالله بن ناصر الداود، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، الذي تحدّث عن تطورات مشروع مدينة القدية، وأعلن عن تفاصيل التجارب في “Six Flags”.
تنوع الاقتصاد السعودي وتعزيز جودة الحياة
أشار وزير الإعلام إلى إنجاز وطني يعكس تنوع الاقتصاد السعودي ونجاح جهود المملكة في تعزيز الاستدامة، كما أكد معاليه على نهج الدولة في توفير مسكن مستدام يحقق تطلعات الأسر السعودية، مبينًا التقدم المحرز في هذا الصدد. وإيمانًا بأن الصحة أساس جودة حياة الفرد والمجتمع، أشار معاليه إلى ارتفاع متوسط عمر الإنسان في المملكة. ونظرًا للحلول والتسهيلات المبتكرة التي قدمتها المملكة لتطوير بيئة الأعمال التجارية، شهدت أنشطة صناعة الألعاب الإلكترونية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني نموًا ملحوظًا.
| المؤشر | الوضع الحالي (2025/2024) | نقطة الأساس (2016/2017) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي | 55.4% (الربع الثالث 2025) | 45.9% (الربع الثالث 2016) | يعكس تنوع الاقتصاد ونجاح جهود الاستدامة. |
| نسبة تملك الأسر السعودية للمنازل | 65.4% (نهاية 2024) | 47% (2016) | تحقيقًا لتطلعات الأسر السعودية، وتضمين قرعة أراضي سكنية بأسعار مخفضة في الرياض. |
| متوسط عمر الإنسان في المملكة | 79.7 عامًا | 74 عامًا (2016) | يعكس تحسينات في جودة الحياة والرعاية الصحية. |
| نمو أنشطة صناعة الألعاب الإلكترونية، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني | 23% – 35% (الربع الرابع 2025) | مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي | نتيجة للحلول والتسهيلات المبتكرة في بيئة الأعمال. |
إنجازات رائدة في الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية
نوّه معالي وزير الإعلام بإنجازات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث احتلّت المركز الأول عالميًا في عدد الجوائز التي نالتها في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية للشباب، بواقع 26 جائزة، لتصبح أكبر دولة في تاريخ المسابقة تحقق هذا العدد، كما حققت المملكة قفزة نوعية في الحكومة الرقمية.
| المؤشر | الوضع الحالي (2025) | الوضع السابق (2020) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| الجوائز العالمية في مسابقة الذكاء الاصطناعي للشباب | 26 جائزة (المركز الأول عالميًا) | – | أكبر دولة في تاريخ المسابقة تحقق هذا العدد. |
| الترتيب العالمي في الحكومة الرقمية (وفقًا للبنك الدولي) | المركز الثاني عالميًا | المرتبة الـ49 | قفزة نوعية في التطور الرقمي. |
البذل والعطاء وتمكين الكفاءات
تابع معاليه قائلًا: في سبيل البذل والعطاء، الذي يُعد جزءًا فطريًا من ملامح هذا الوطن وأهله، حققت حملة سمو ولي العهد للتبرع بالدم زيادة كبيرة في عدد المتبرعين، وشهد القطاع غير الربحي قفزات نوعية. وأكد معالي الوزير أن تمكين الشباب والكوادر الوطنية كان في صدارة الاهتمام، حيث دخلت قرارات توطين مهن حيز التنفيذ، مما أسهم في زيادة أعداد السعوديين في القطاعات المستهدفة.
| المؤشر | الوضع الحالي (2025) | نقطة الأساس (2017) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| زيادة عدد المتبرعين بحملة سمو ولي العهد للتبرع بالدم | أربعة أضعاف | – | منذ انطلاق الحملة. |
| عدد المنظمات غير الربحية | أكثر من 7,000 منظمة | 1,700 منظمة | بنسبة نمو بلغت 313%. |
| قرارات توطين المهن | 7 قرارات لتوطين 311 مهنة (2025) | – | أسهمت في زيادة أعداد السعوديين في القطاعات المستهدفة. |
قطاع النقل، قوة الجواز السعودي، والتعليم
في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بيّن معاليه أن قطار الرياض سجّل أعلى درجات الانضباط عالميًا، واستقبل ملايين الركاب منذ بدء تشغيله، كما تستهدف المملكة في عام 2026 تنفيذ المرحلة الأولى من المسار السابع الجديد من قطار الرياض. ودعمًا لقوة الجواز السعودي، أفاد معاليه أنه أُتيح للمواطنين الدخول إلى عشرات الدول دون تأشيرة أو بتسهيلات خاصة في عام 2025. وفي مجال التعليم، نوّه معالي وزير الإعلام بما حققه الطلاب والطالبات من مئات الجوائز العالمية والمراكز المتقدمة في المحافل والمسابقات الدولية خلال هذا العام.
| المؤشر | الوضع الحالي (2025) | ملاحظات |
|---|---|---|
| انضباط قطار الرياض | 99.8% (أعلى درجات الانضباط عالميًا) | للعام 2025. |
| عدد ركاب قطار الرياض | 120 مليون راكب | منذ بدء تشغيله حتى أكتوبر 2025. |
| عدد الدول المتاحة للدخول بالجواز السعودي بدون تأشيرة أو بتسهيلات | 31 دولة | في عام 2025. |
| الجوائز العالمية التي حققها الطلاب والطالبات | أكثر من 400 جائزة | في العديد من المحافل والمسابقات الدولية خلال العام. |
إنجازات رياضية، بيئية، وطاقة
في ميادين الرياضة التنافسية، استضافت المملكة ونظّمت أكثر من 15 فعالية رياضية عالمية في عام 2025، وتستهدف استضافة أكثر من 13 فعالية في عام 2026، إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية عبر اختبار وتقييم 130 ألف طفل خلال العام المقبل. وفي إنجاز يعكس حرص المملكة على ثروتها البيئية وتنوعها الأحيائي، جرى توثيق قرابة 85 ألف طائر بحري، وإعادة توطين ما يقارب 1600 كائن فطري مهدد بالانقراض. وفي قطاع الطاقة، أكد معالي وزير الإعلام أن المملكة تواصل جهودها في مجال الاستكشاف، حيث اكتُشف 13 حقلًا و12 مكمنًا جديدًا من الغاز والبترول خلال عام 2025.
مشاريع إعلامية وثقافية رائدة
أعلن معالي وزير الإعلام أن الوزارة تعمل بالشراكة مع وزارة التعليم على إطلاق مشروع «مدرسة الموهوبين الإعلاميين» لاكتشاف ورعاية المواهب من مراحل مبكرة، ليكون امتدادًا لبرنامج ابتعاث الإعلام، ومرحلة تأسيسية لبناء جيل إعلامي يروي قصص إنجازات وطنه بكفاءة واقتدار. وتجسيدًا لقيم الضيافة والانفتاح الثقافي لدى السعوديين، أشار معاليه إلى اختتام الوزارة، بالتعاون مع هيئة الترفيه، النسخة الثانية من مبادرة «انسجام عالمي» ضمن برنامج جودة الحياة، التي جمعت 14 ثقافة عالمية، واستقطبت أكثر من 3.5 ملايين زائر، بمشاركة أكثر من 5,000 إعلامي، و3,000 منظم ومنظمة سعودية، وقُدِّم خلالها أكثر من 2,200 عرض استعراضي، شارك فيه أكثر من 130 فنانًا عالميًا.
وأضاف معالي وزير الإعلام: “بينما نحتفي اليوم بتدشين مدينة القدية الترفيهية، يسرّني أن أعلن عن استضافة مدينة القدية لملتقى صناع التأثير «إمباك 2026»، والعمل مع الشركاء في القدية لإطلاق مشروع «بيت إمباك في القدية»، ليكون منصة عالمية تجمع المؤثرين من مختلف دول العالم، وتخلق بيئة إبداعية ملهمة تفتح الآفاق لصناعة تأثير عابر للحدود”. كما أشار معاليه إلى أن عدد مرات وصول كلمة «القدية» للجمهور في النصف الأول من هذا العام بلغ قرابة 19 مليار وصول، وفي النصف الثاني أكثر من 27 مليار وصول حول العالم، مما يعكس التصاعد الهائل في حجم الاهتمام المحلي والعالمي بالمشروع، ويُرسّخ حضوره ضمن أبرز المشاريع السعودية في قطاع الترفيه. وأكد معاليه أن جبال طويق بصخورها كانت عبر القرون شاهدة على مرور القوافل والأحداث، واليوم تتحول من خلفية صامتة للتاريخ إلى مسرح حيّ للمستقبل الجديد، فنحن في المملكة لا نبدأ من حيث انتهى الآخرون، بل من حيث يحلم الآخرون.
حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية
في معرض رده على سؤال صحفي بشأن الإجراءات التي اتخذتها هيئة تنظيم الإعلام حيال منشورات مؤججة للرأي العام، أكد معالي وزير الإعلام أن القوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة تكفل حرية التعبير بوصفها حقًا أصيلًا، مع التشديد –في الوقت ذاته– على التمييز الواضح بين الرأي المسؤول والنقد البناء، وبين المحتوى الذي يهدف إلى التضليل أو تأجيج الرأي العام. وأوضح معاليه أن الدور الرقابي لهيئة تنظيم الإعلام والرقابة على جودة المحتوى الإعلامي دفعا الهيئة إلى استشعار خطورة ما ارتكبه بعض الأشخاص من مخالفات جسيمة، تمثلت في بث منشورات مؤججة شكلت تهديدًا لأمن وسلامة المجتمع، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرارات صارمة وإجراءات نظامية بحق هؤلاء الأشخاص. كما بيّن معاليه أن هذه الإجراءات لا تستهدف الآراء أو النقد البناء، بقدر ما تأتي في إطار تطبيق الأنظمة بحق أي ممارسات تتجاوز حدود المسؤولية الإعلامية، وتمس السلم المجتمعي، مؤكدًا أنه لا يمكن التسامح مطلقًا مع كل من يحاول استخدام حرية التعبير ذريعة لخلق الفوضى في الفضاء الإعلامي أو الإلكتروني، أو توظيف خطاب شعبوي زائف بهدف زيادة أعداد المتابعين.
التعامل مع التحديات التشغيلية والظروف الجوية
وفيما يتعلق بما حصل للمسافرين خلال هذا الأسبوع، أكد معالي وزير الإعلام، تعليقًا على ذلك، أن ما حدث يُعد أمرًا مؤسفًا، مشيرًا إلى أن إلغاء الرحلات أو تأخيرها يسبب -بلا شك- إرباكًا لجداول المسافرين والتزاماتهم، وهو أمر لا يقبله الجميع. وأوضح معاليه، استنادًا إلى البيانات الصادرة من مطار الملك خالد الدولي، أن الإشكالية التي وقعت جاءت نتيجة تزامن عدد من الأسباب والعوامل التشغيلية، مما ترتب عليه تأثر جداول بعض الرحلات، التي بلغت نحو 200 رحلة تقريبًا، لافتًا الانتباه إلى أن البيان الصادر عن المطار أكد الالتزام التام بلائحة حماية حقوق المسافرين الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني، بما يضمن حفظ حقوق المسافرين المتضررين. وبيّن معالي وزير الإعلام أن أي إطار تشغيلي في العالم قد يشهد بعض التحديات، سواء كانت تقنية أو تشغيلية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جميع الجهات في الدولة على أتم الاستعداد للتعامل مع أي حدث طارئ أو خلل –لا قدر الله– من خلال خطط طوارئ معدة مسبقًا، واستعدادات دائمة لمواجهة مثل هذه الظروف. وأشار معاليه إلى أن ما حدث يُعد مثالًا حيًا على حرية التعبير في المملكة، حيث شهدت الواقعة العديد من الانتقادات من مسافرين تضرروا من تأخير رحلاتهم، وهو أمر مفهوم، ويتم تفهم مشاعر الاستياء المصاحبة له، مؤكدًا في المقابل أن الدولة تفرّق بوضوح بين النقد البناء المشروع، وبين التحريض الذي يستوجب المساءلة والعقوبة وفق الأنظمة.
وتعليقًا على الحالة المطرية التي شهدتها مدينة جدة مؤخرًا، أوضح معاليه أن الحالة المطرية كانت استثنائية، حيث بلغت كمية الأمطار في بعض المواقع نحو 135 ملم، وهو معدل نادر الحدوث، مشيرًا إلى أن تصميم البنية التحتية في مختلف دول العالم، بما في ذلك شبكات تصريف مياه الأمطار، يعتمد على دراسات دقيقة لمنسوب الأمطار الاعتيادية والمتكررة، مؤكدًا أنه لا توجد شبكة تصريف تُبنى على أساس الحالات المطرية النادرة. وبيّن معاليه أنه رغم المنسوب العالي للأمطار، باشرت فرق أمانة جدة والأجهزة الميدانية أعمالها فورًا، بمشاركة أكثر من 7,000 فرد، مشيرًا إلى أنه بفضل هذه الاستعدادات والتنسيق بين الجهات المعنية، عادت الحياة إلى وضعها الطبيعي في وقت وجيز.
القدية: وجهة عالمية للترفيه والرياضة والثقافة
من جانبه، أكد العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، الأستاذ عبدالله بن ناصر الداود، أن مشروع مدينة القدية حظي منذ اللحظة التاريخية التي تفضّل فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– بتدشينه برعايته الكريمة، باهتمام ودعم متواصلين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس إدارة شركة القدية –رعاه الله–، إيمانًا من سموه بالمشروعات النوعية القادرة على إحداث أثر إيجابي في حياة الناس، وخلق اقتصادات جديدة ومستدامة.
وأوضح الداود أن أعمال المشروع انطلقت مرتكزة على ترجمة رؤية سمو ولي العهد وأفكاره الطموحة إلى واقع ملموس، ليغدو مشروع مدينة القدية وجهة عالمية رائدة في مجالات الترفيه والرياضة والثقافة، تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وبيّن أن مشروع القدية ينبثق من صميم رؤية المملكة 2030، بوصفه أحد مشاريعها المحورية الهادفة إلى إحداث تحول نوعي في نمط الحياة وتعزيز جودة المعيشة، مشيرًا إلى أن المشروع يتبنى مفهومًا متكاملًا تندمج فيه قطاعات الترفيه والرياضة والثقافة والسياحة في إطار متجانس، ليشكل نموذجًا حضريًا حديثًا، صُمّم للارتقاء بجودة الحياة، وإحداث فارق نوعي في استضافة الفعاليات الكبرى في المجالات الرياضية والثقافية والترفيهية، مستندًا إلى بنية تحتية عالية المستوى.
وقال الداود: إن المشروع يستند إلى ممكنات استراتيجية مهمة، أبرزها كونه أحد الاستثمارات الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة، الأمر الذي أسهم في جذب شركاء عالميين وتسريع وتيرة اتخاذ القرار، بما يعزز كفاءة التنفيذ، ويواكب طموحات المشروع. وأوضح أن مدينة القدية تُعد نموذجًا حضريًا فريدًا من نوعه، إذ تجمع أكثر من سبعين أصلًا متنوعًا في موقع واحد، تشمل إستاد الأمير محمد بن سلمان، ومجمع التنس الوطني، ومركز الفنون الأدائية، ومنطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية، وحلبات السرعة، وعالم مرسيدس للأداء، وأندية الغولف، ومتنزه دراغون بول، ومتنزه أكواريبيا المائي، ومدينة Six Flags، وأستوديوهات صنّاع اللعب، إلى جانب أصول ومشروعات أخرى متعددة، لتبرز بهذه المنظومة المتكاملة بوصفها عاصمة عالمية جديدة للترفيه والرياضة والثقافة.
افتتاح “Six Flags” والتقدم في بناء القدية
أعلن الداود خلال المؤتمر، أنه في 31 من ديسمبر الجاري، ستفتتح مدينة القدية أول أصولها الترفيهية، “Six Flags”، لتشكّل إضافة نوعية مميزة لقطاع الترفيه، ونقلة تحولية في مسيرة المشروع. وأشار إلى أن “Six Flags” يمنح محبي تحطيم الأرقام القياسية فرصة فريدة لكسر الأرقام العالمية من خلال خمس ألعاب رئيسة، تتصدرها أفعوانية الصقر، التي تسجل إنجازًا غير مسبوق بتحطيم ثلاثة أرقام قياسية عالمية، بوصفها أطول وأسرع وأعلى أفعوانية في العالم. كما أكد أن “Six Flags” مدينة القدية تقدم باقة من التجارب الترفيهية المدعومة بتقنيات مبتكرة تُطرح للمرة الأولى على مستوى المنطقة، بما يعزز مكانة المشروع وجهة عالمية للترفيه النوعي. وبيّن أن هذا الافتتاح –بإذن الله– يُعد باكورة لسلسلة من الافتتاحات المتتالية لما يقارب سبعين أصلًا، على أن يُعلن عنها تباعًا ضمن مسار التشغيل التدريجي لمدينة القدية، عبر إطلاق أصول جديدة بشكل متتابع.
وفيما يتعلق بآخر تطورات المشروع، بيّن العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار أنه تم الانتهاء الكامل من متنزه “Six Flags”، إلى جانب إنجاز أكثر من 95% من متنزه أكواريبيا المائي، فيما بدأت أعمال البناء في مجموعة أخرى من الأصول، تشمل إستاد الأمير محمد بن سلمان، ومركز الفنون الأدائية، ومضمار السرعة، وعالم مرسيدس للأداء، وأندية الغولف، ومنطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية. وأشار إلى أن أعمال التطوير تتواصل بالتوازي مع تقدم أعمال البناء في أكثر من 20 فندقًا من المستهدف افتتاحها خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص البنية التحتية، أفاد بأنه جرى الانتهاء من المرحلة الأولى لأعمال الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات وخدمات الطوارئ، فيما انطلقت المرحلة الثانية لتطوير شبكة الطرق الداخلية للمدينة، التي يتجاوز طولها 100 كيلومتر عند اكتمالها، إلى جانب البدء في تنفيذ محطات الكهرباء لتشمل 13 محطة مركزية وفرعية، إضافة إلى توسعة منظومة إنتاج مياه الشرب.
توقعات الزوار وفرص العمل
أكد العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين، أن متنزه القدية صُمّم لاستقبال ما يقارب 10,000 زائر يوميًا، مع توقعات بتجاوز عدد الزوار مليوني زائر خلال العام الأول من التشغيل. وبين أن التركيز في المرحلة الأولى سيكون على استقبال العائلات السعودية والجمهور المحلي، إلى جانب الترحيب بالسياح من داخل المملكة وخارجها، في ظل حالة الترقب والتشوق الكبيرة من سكان مدينة الرياض والمناطق المجاورة، مشيرًا إلى أن العام المقبل سيشهد افتتاح متنزه مائي جديد، يشكل إضافة نوعية لتجربة الزوار من المملكة وخارجها.
وفي جانب التوظيف، أوضح أن خلق فرص العمل يعد أحد الأهداف الرئيسة لمشروع القدية، مشيرًا إلى أن أول أصل يُفتتح “Six Flags” يعمل فيه أكثر من 1200 موظف.
| المؤشر | العدد/النسبة | ملاحظات |
|---|---|---|
| عدد الموظفين في “Six Flags” | أكثر من 1200 موظف | – |
| نسبة السعوديين من الموظفين | أكثر من 60% | تلقوا تدريبهم في معاهد متخصصة داخل وخارج المملكة. |
| نسبة الموظفين من جنسيات أخرى | ما يقارب 39% | ينتمون إلى أكثر من 41 دولة، مما يثري التجربة الثقافية للمتنزه. |
