
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بالتطوير المستمر والارتقاء بجودة التعليم، عقد مجلس جامعة بنها الأهلية اجتماعًا هامًا برئاسة الدكتور تامر سمير، وحضور كوكبة من قيادات الجامعة البارزة، من بينهم الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور حسين المغربي، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور محمود شكل، نائب رئيس الجامعة للتوظيف والابتكار، حيث ناقشت الجلسة مجموعة من القضايا الحيوية التي ترسم ملامح مستقبل الجامعة وتطلعاتها الأكاديمية والتنموية.
قرارات استراتيجية لدعم التوسع الأكاديمي
شهد الاجتماع موافقات محورية تهدف إلى تعزيز القدرات التعليمية للجامعة، كان أبرزها الموافقة على دراسة الجدوى المقدمة لإنشاء كلية التمريض، مما يمثل إضافة نوعية للبرامج الأكاديمية ويساهم في تلبية احتياجات سوق العمل الصحي، كما أقر المجلس انضمام جامعة بنها الأهلية كشريك نجاح فاعل في النسخة الثانية من المبادرة الرائدة “تمكين”، التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، وقد أكد الدكتور تامر سمير على الأهمية الاستراتيجية لهذه القرارات في دفع عجلة نمو الجامعة وتطوير الخدمات التعليمية المقدمة فيها، مشددًا على الدور المحوري لهذه المشاريع في تعزيز الإمكانيات الأكاديمية والبحثية للجامعة.
تخطيط مستقبلي لتعزيز الأداء الأكاديمي
وفي إطار استعراض الخطط المستقبلية الطموحة، قدم الدكتور حسين المغربي خلال الاجتماع الخطة الاستراتيجية لجامعة بنها الأهلية حتى عام 2030، التي ترسم خارطة طريق واضحة للسنوات القادمة، كما عرض جداول اختبارات الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2025/2026، مستعرضًا الاستعدادات الشاملة لإدارة امتحانات الطلاب، مؤكدًا على ضرورة التخطيط المتقن لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة وفعالية، وتوفير بيئة اختبارات عادلة ومنظمة تضمن راحة الطلاب وأداءهم الأمثل.
شراكات فعّالة ومبادرات رائدة للتوظيف والاستدامة
من جانبه، تناول الدكتور محمود شكل مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والتي تفتح آفاقًا واعدة لدعم ريادة الأعمال وتوفير فرص عمل مبتكرة للخريجين، كما تم عرض النتائج الإيجابية للمنتدى البيئي الأول الذي عُقد بنجاح تحت شعار “معًا من أجل عالم مستدام”، مما يعكس التزام الجامعة القوي بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، واختتم الدكتور محمود استعراضه بالإشارة إلى مجموعة من بروتوكولات التعاون الموقعة بين الجامعة وهيئات تعليمية أخرى، بهدف توسيع شبكة التدريب وتوفير فرص التوظيف النوعية للطلاب، مما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويؤهلهم للمنافسة بفاعلية.
