
في خضم التحضيرات الحاسمة لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا، أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، عن الإجراءات والتدابير المعتمدة لافتتاح مراكز الاختبارات، مع التأكيد على ضمان سيرها بسلاسة وأمان، مشددًا على أن هذه الخطوات تهدف بالأساس إلى صون قدسية الامتحان ونزاهة نتائجه على الصعيد الوطني.
معايير فتح مراكز البكالوريا
بين الوزير أن عملية فتح المراكز الخاصة بامتحانات البكالوريا ترتكز على معايير دقيقة، تشمل عدد المترشحين ومقرات إقامتهم، موضحًا أن المركز لا يُفتتح إلا عند استيفاء عدد يتراوح بين 400 و600 مترشح، وذلك حرصًا على تحقيق أقصى درجات التنظيم وتوفير جميع الضمانات الضرورية، كما أكد بشكل قاطع أن اللوائح القانونية تمنع دمج المترشحين الأحرار مع المتمدرسين في مركز امتحان واحد، لضمان توافق سير العملية الامتحانية مع الأطر القانونية والتربوية المعمول بها.
إجراءات أمنية لمنع تسريب المواضيع
أفاد المسؤول عن قطاع التربية أن الوزارة تبنت حزمة من الإجراءات الصارمة لحماية سير امتحان البكالوريا، أبرزها التصدّي الشامل لأي محاولة لتسريب المواضيع، وهو ما يستدعي توفير تجهيزات تقنية ولوجستية ضخمة، إلى جانب تطبيق ضمانات أمنية في غاية التشدد والحزم.
تسهيلات لوجستية لدعم المترشحين
بالإضافة إلى ما سبق، جرى التنسيق الفعال مع مجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات ذات الصلة لمعالجة تحديات النقل وتوفير سبل إيواء المترشحين خلال فترات الفراغ بين الاختبارات، وذلك من خلال إتاحة استخدام المؤسسات التربوية المجاورة، والمرافق الشبابية، وحتى المساجد في المناطق التي تشكل فيها عملية فتح مركز امتحان مستقل صعوبة لوجستية، لضمان راحة وسكينة الطلاب أثناء هذه الفترة الهامة.
