تترقب الأسواق إطلاق الجيل الثاني من هاتف iPhone Air، والذي كان من المتوقع صدوره هذا العام، لكن تقارير حديثة تشير إلى أن آبل قد تؤجل إطلاقه ليظهر إلى جانب سلسلة iPhone 18 Pro، وكذلك أول هاتف قابل للطي من الشركة، وذلك في النصف الثاني من عام 2026، وفقًا لما نقله موقع 9To5Mac، مما يثير تساؤلات حول استراتيجية الشركة المستقبلية.
نظام التبريد المتقدم Vapor Chamber
كشف التقرير، مستندًا إلى معلومات من The Information، أن الجيل الجديد من iPhone Air سيُزوّد بنظام تبريد متطور بتقنية Vapor Chamber، وهي نفس التقنية المبتكرة التي قُدمت سابقًا في هواتف iPhone 17 Pro و iPhone 17 Pro Max.
يُشار إلى أن هواتف iPhone 17 Pro كانت السباقة في استخدام هذا النوع من أنظمة التبريد، الذي يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على أداء مستدام ومحسّن، مع ضمان بقاء الجهاز أكثر برودة، بالإضافة إلى ذلك، يسهم هذا النظام بفعالية في الحد من تراجع الأداء الذي قد يحدث أثناء تشغيل المهام الثقيلة، مثل الألعاب المتطورة أو جلسات التصوير المكثفة.
وعند إطلاق سلسلة iPhone 17، أكدت آبل أن تقنية Vapor Chamber قد صُممت لتكون ملحمة بالليزر داخل هيكل الهاتف، بهدف نقل الحرارة بكفاءة بعيدًا عن شريحة A19 Pro في الطرازات الاحترافية، مما يتيح للشريحة العمل بمستويات أداء قصوى، وقد نتج عن ذلك تحسين ملحوظ يصل إلى 40% في الأداء المستدام، مقارنة بالجيل السابق.
إضافة كاميرا خلفية ثانية
من المتوقع أيضًا أن يشهد iPhone Air الجيل الثاني إضافة كاميرا خلفية ثانية، على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة بنوع العدسة التي ستستخدمها آبل لا تزال غير مؤكدة حتى الآن.
نظرًا للمكانة المتميزة التي يحتلها iPhone Air ضمن تشكيلة آبل، فمن المحتمل أن تكون هذه العدسة الجديدة إما فائقة الاتساع (Ultra-wide) أو مقربة (Telephoto)، على غرار ما هو موجود في طرازات Pro، فتقليديًا، كانت عدسات التليفوتوغراف ميزة حصرية لهواتف “Pro”، ولكن بما أن الجيل الحالي من iPhone Air يأتي مزودًا بالفعل بميزات احترافية مثل شريحة A19 Pro القوية، فإن هذا يعزز التكهنات بأن آبل قد تتبنى نهجًا مماثلاً مع الجيل الجديد، وتضيف كاميرا تليفوتو كعدسة ثانوية، لتعزيز قدرات التصوير بشكل لافت.
