
على هامش مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة»، عُقد لقاء ثنائي مثمر جمع المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة ورئيسة المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة، بالدكتورة ميمونة بنت خليل آل خليفة، الأمينة العامة لمجلس شؤون الأسرة بالمملكة العربية السعودية، وذلك لبحث أوجه التعاون المشترك والقضايا ذات الاهتمام المتبادل.
أبرز محاور اللقاء:
تبادل الخبرات والرؤى:
ناقش الطرفان سبل تعزيز نقل التجارب والخبرات المصرية والسعودية الناجحة في مجالات تمكين المرأة ودعم قضايا الأسرة بين العاصمتين، القاهرة والرياض.
النهوض بملف تمكين المرأة في مصر:
استعرضت المستشارة أمل عمار الإنجازات والطفرة النوعية التي حققتها الدولة المصرية في دعم وتمكين المرأة، وذلك بفضل الرعاية الكريمة من القيادة السياسية، والتي تجسدت في العديد من المبادرات والبرامج الوطنية الملموسة.
أهمية الخطاب الديني والإعلامي الواعي:
شدد الطرفان على الأهمية المحورية للإعلام والخطاب الديني في بناء وعي مجتمعي سليم، يرسخ مبادئ احترام حقوق المرأة وصونها وحمايتها، ويدعم مكانتها في المجتمع.
تقدير سعودي للتنظيم والنقاشات:
من جانبها، أشادت الدكتورة ميمونة آل خليفة بالتنظيم المصري المتميز والمتقن للمؤتمر، معربة عن بالغ تقديرها لعمق النقاشات القيمة والمثمرة التي دارت خلال الفعاليات، والتي أقيمت جميعها تحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
