
بدأت بوليفيا بتطبيق حظر صارم على استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد في هذه الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز بيئة تعليمية خالية من المشتتات الرقمية، مما يضمن تركيزًا أكبر للطلاب والمعلمين على حد سواء.
تفاصيل حظر الهواتف في بوليفيا
يتوجب على كل من الطلاب والمعلمين على حد سواء وضع هواتفهم المحمولة في أماكن مخصصة مثل الخزائن أو الحقائب أثناء الدوام الدراسي، وينسحب هذا القرار ليشمل جميع المدارس، سواء كانت حكومية أو خاصة، وعلى كافة المراحل التعليمية بدون استثناء.
توجهات عالمية مشابهة لتعزيز التركيز الدراسي
ليست بوليفيا الوحيدة في هذا التوجه، فقد سبقتها عدة دول عالمية في تطبيق حظر مماثل للهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، بهدف تعزيز تركيز الطلاب والحد من المشتتات الرقمية التي قد تؤثر على العملية التعليمية، ومن بين هذه الدول الرائدة في تطبيق مثل هذه الإجراءات نجد البرازيل، فرنسا، وكوريا الجنوبية، التي تهدف جميعها إلى خلق بيئة تعليمية أكثر فعالية.
رودريجو باز: مهندس القرار ورؤيته للمستقبل
يعود الفضل في صياغة هذا الإجراء إلى إدارة المحافظ رودريجو باز، السياسي الوسطي الذي حقق فوزًا في الانتخابات العام الماضي وتولى مهام منصبه في شهر نوفمبر، منهيًا بذلك حقبة استمرت عقدين من الزمن تحت حكم حزب “الحركة نحو الاشتراكية” اليساري.
التكنولوجيا كأداة للمعرفة، لا للترفيه
وفي تصريح لافت، أكد المحافظ باز أنه لا يرى في هذا الحظر موقفًا معادًا للتكنولوجيا، بل على العكس، فهو ملتزم بتحسين البنية التحتية للإنترنت للطلاب البوليفيين، وذلك عبر توفير الاتصال الفضائي للمدارس الواقعة في المناطق الريفية النائية، موضحًا رؤيته، صرح باز بأن الهدف ليس توفير “الواي فاي لمشاهدة الأفلام، بل لتوفير الاتصال الذي يمكن الطلاب من تحميل المعرفة”، في إشارة واضحة إلى تركيزه على الجانب التعليمي والبحثي، وفقًا لما ذكرته سكاي نيوز.
