أحمد خضر الطرابلسي بعد سحب جنسيته القصة الكاملة والأسباب الخفية

أحمد خضر الطرابلسي بعد سحب جنسيته القصة الكاملة والأسباب الخفية

شهدت الساحة الكويتية جدلاً واسعًا عقب صدور المرسوم رقم 4 لسنة 2026، والذي قضى بسحب الجنسية الكويتية من 65 شخصًا، وقد تزايد هذا الجدل بشكل ملحوظ إثر ورود اسم أحمد خضر الطرابلسي، أحد أبرز الرموز الرياضية في الكويت، ضمن قائمة المشمولين بالقرار، مما أثار تساؤلات عديدة حول مسيرته الحافلة وإسهاماته المتنوعة.

من هو أحمد خضر الطرابلسي؟

يُصنف أحمد خضر الطرابلسي ضمن أبرز الأسماء اللامعة في تاريخ الكرة الكويتية، فقد كان نجمًا بارزًا في المنتخب الوطني الذي حقق إنجازًا تاريخيًا بالمشاركة في كأس العالم 1982، الذي يُعد الأبرز في سجل الكرة الكويتية، كما كان له دور محوري في تتويج المنتخب بلقبي كأس الخليج العربي وكأس آسيا، بالإضافة إلى تحقيقه لقب كأس العالم للمنتخبات العسكرية، تاركًا بذلك بصمة لا تُمحى في مختلف المحافل الكروية.

لم تتوقف مسيرة الطرابلسي الحافلة عند حدود اللعب داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتشمل العمل الفني والإداري، حيث تولى مهام تدريبية للمنتخب الوطني في عدة مراحل، وساهم بفعالية في صقل وإعداد أجيال جديدة من اللاعبين، مستفيدًا من مخزونه الكبير من الخبرات التي اكتسبها داخل الملاعب وخارجها.

مسيرة أحمد خضر الطرابلسي العسكرية

إلى جانب إنجازاته الرياضية، تقلد أحمد خضر الطرابلسي رتبة عقيد في الجيش الكويتي، ليجمع بذلك بين الانضباط العسكري الصارم وشغفه بالعمل الرياضي، وقد أكسبه هذا التوازن احترامًا واسعًا في المجتمع الكويتي، حيث اعتُبر نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والتفاني لخدمة وطنه.

مسيرة أحمد خضر الطرابلسي الدينية

لم تقتصر إسهامات الطرابلسي على المجالين الرياضي والعسكري فحسب، بل امتدت لتشمل دورًا دينيًا واجتماعيًا بارزًا، حيث شارك في تحفيظ القرآن الكريم للشباب، كما ارتبط صوته بذاكرة الكويتيين عبر رفع الأذان من خلال تلفزيون الكويت لسنوات طويلة، الأمر الذي رسّخ مكانته كشخصية مقربة من وجدان الشارع الكويتي.

قرار سحب الجنسية من أحمد خضر الطرابلسي وردود الفعل

أحدث إدراج اسم أحمد خضر الطرابلسي ضمن قائمة المشمولين بالمرسوم صدمة واسعة وحالة من الدهشة والاستنكار، خصوصًا بالنظر إلى تاريخه الحافل بالإنجازات المتعددة وخدماته الجليلة لوطنه، وقد تجلى هذا الرفض في ردود فعل مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من الكويتيين عن استيائهم العميق من القرار وتساؤلاتهم المشروعة حول دوافعه وآثاره المحتملة.