
كشف مصرف ليبيا المركزي، في بيان حديث له، عن تفاصيل مبيعاته من النقد الأجنبي خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى السادس عشر من ديسمبر الجاري، مؤكدًا بيع ما مجموعه 2.1 مليار دولار أمريكي، حيث توزعت هذه المبالغ لتلبية احتياجات متنوعة شملت الاعتمادات المستندية والحوالات والأغراض الشخصية وبطاقات صغار التجار.
تفاصيل مبيعات النقد الأجنبي
جاء توزيع مبيعات مصرف ليبيا المركزي من العملة الأجنبية، والتي تهدف إلى دعم الأنشطة الاقتصادية وتلبية متطلبات المواطنين في ليبيا، على النحو التالي:
| الغرض | القيمة المبيعة |
|---|---|
| الاعتمادات المستندية | 1.5 مليار دولار |
| الحوالات | 164.8 مليون دولار |
| الأغراض الشخصية | 334.3 مليون دولار |
| بطاقات صغار التجار | 50.4 مليون دولار |
الطلبات المعلقة والإيرادات النفطية
في سياق متصل، أظهر تقرير المصرف المركزي استمرار وجود طلب كبير لم يجرِ تلبيته بعد على العملات الأجنبية، مما يشير إلى الحاجة المتزايدة للنقد الأجنبي في السوق الليبي، وتتوزع هذه الطلبات المعلقة، التي تعكس حجم التحديات التي تواجه المصرف في تلبية جميع المتطلبات، على عدة بنود رئيسية:
| الغرض | القيمة المعلقة |
|---|---|
| الاعتمادات المستندية والحوالات | 1.9 مليار دولار |
| الأغراض الشخصية | 388 مليون دولار |
| بطاقات صغار التجار | 23 مليون دولار |
ويلاحظ التقر أيضًا أن قيمة الإيرادات النفطية التي جرى توريدها إلى مصرف ليبيا المركزي خلال نفس الفترة بلغت حوالي 410 ملايين دولار فقط، مما يعكس تباينًا كبيرًا بين حجم النقد الأجنبي المبيع والإيرادات المحققة من القطاع النفطي، ويشكل هذا التباين تحديًا لإدارة السيولة وتلبية الطلب المتزايد على العملات الصعبة في البلاد.
