«أزمة أسعار الوقود وتأثيرها المدمر على قطاع السياحة المصري»

«أزمة أسعار الوقود وتأثيرها المدمر على قطاع السياحة المصري»

قال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، إن تأثير رفع أسعار الوقود على قطاع السياحة في مصر سيكون ضئيلاً ومؤقتاً، وذلك لعدة أسباب تفسر هذا التأثير المحدود.

تأثير أسعار الوقود على تكلفة الرحلات السياحية

وأوضح “هزاع” في تصريحات خاصة لمصراوي أن تكلفة الوقود تشكل جزءًا صغيرًا من إجمالي تكلفة البرامج السياحية، التي تشمل عوامل متعددة مثل: الإقامة الفندقية، تذاكر الطيران، الخدمات السياحية، ورسوم زيارة المواقع الأثرية، وبالتالي، أي زيادة في أسعار الوقود تؤثر بشكل أساسي على تكلفة النقل السياحي فقط، دون أن تترك أثرًا كبيرًا على سعر البرنامج ككل.

تعاقدات شركات السياحة

وأشار الخبير السياحي إلى أن شركات السياحة غالبًا ما تكون لديها تعاقدات مسبقة مع منظمي الرحلات في الخارج بأسعار ثابتة قبل بداية الموسم السياحي، مما يمكّنها من امتصاص جزء من أي زيادة أو إعادة توزيعها على بعض الخدمات، دون أن يشعر السائح بزيادة ملحوظة في تكلفة الرحلة.

الوجهة السياحية المصرية والتنافسية

وأضاف “هزاع” أن المقصد السياحي المصري لا يزال يمتاز بمنافسة قوية من حيث الأسعار مقارنة بالعديد من الوجهات السياحية في البحر المتوسط وأوروبا، ما يجعل مصر وجهة جذابة للسائحين الباحثين عن تجربة مميزة بتكلفة مناسبة.

استقرار حركة السياحة الوافدة

ولفت الدكتور حسام هزاع إلى أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن حركة السياحة الوافدة إلى مصر مستقرة نسبيًا، ولم تتأثر بشكل ملحوظ بالأحداث الاقتصادية أو الإقليمية الأخيرة، مع استمرار الطلب من العديد من الأسواق السياحية بمعدل جيد.

اقرأ أيضًا:

هل توجد برامج للعمرة خلال شهر شوال؟.. غرفة السياحة تُجيب.

الإلغاءات لا تتجاوز 10%.. “غرفة السياحة”: مصر مقصد آمن ومستقر رغم الأحداث الإقليمية.

مصدر بالسياحة يكشف حقيقة تراجع أعداد الأجانب الوافدين لمصر بسبب الحرب الإيرانية.