
وأضاف محسن، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “المراقب”، مع الإعلامية دينا سالم، على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الأزمة تفاقمت بشكل خاص في ألمانيا، التي كانت تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي الجاف، ومع تفجير خط نورد ستريم 2 واجهت أوروبا مشكلة حقيقية تتمثل في غياب محطات تغييز الغاز المسال، وهو ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، وأوضح أن إنشاء هذه المحطات استغرق نحو عامين، ما ساهم في استمرار الضغوط على أسعار الغاز خلال الفترة الماضية.
الأوضاع الحالية في ألمانيا
وأكد الخبير النفطي أن ألمانيا تمتلك حاليًا نحو خمس محطات جديدة بدأت بالفعل في استقبال الغاز المسال من الولايات المتحدة وتحويله إلى غاز جاف لتلبية احتياجات السوق المحلية والأوروبية، إلا أن التحدي الأكبر لا يزال قائمًا، إذ تستهلك أوروبا نحو 330 مليار متر مكعب سنويًا، في حين لا يتجاوز ما تحصل عليه من النرويج نحو 120 مليار متر مكعب فقط عبر 97 حقلًا.
الاعتماد على عقود الغاز العالمية
وختم شريف محسن حديثه بالتأكيد على أن سوق الغاز العالمية تعتمد بشكل أساسي على عقود طويلة الأجل، موضحًا أن أي دولة تخطط لإنشاء مشروعات غاز مسال تحتاج إلى تأمين عقود مسبقة لتسويق الإنتاج، وهو ما يحد من قدرة أوروبا على التحرك السريع في السوق الفورية، ويجعل أسعار الغاز عرضة للتقلبات الحادة في ظل الأزمات الجيوسياسية.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل.
