
مهسا أميني، فتاة إيرانية شابة، وُلِدت في 22 يوليو 2000، أصبحت ضحية للعنف ضد المرأة بيد السلطات الإيرانية، بسبب عدم التزامها بقواعد الحجاب، تعرضت لمقتل مأساوي، مما أثار موجة احتجاجات تجاوزت حدود إيران، وجعل قضيتها قضية عالمية.
سبب وفاة مهسا أميني
توفيت مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 في طهران، عقب القبض عليها من قبل “شرطة الأخلاق” بسبب عدم ارتدائها الحجاب بالشكل الصحيح، حيث تعرضت للتعذيب والضرب، مما أدى إلى إصابتها بنوبة قلبية، دخلت على إثرها في غيبوبة، وتوفيت عن عمر يناهز 22 عاماً.
أسرار وفاة مهسا أميني
اعتُقلت مهسا أميني بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل سليم، حيث أكد شقيقها أنها كانت برفقة مجموعة من النساء، وتعرضت للضرب والتعذيب بسبب رفضها الإهانة التي وجهت إليها من قبل عناصر الشرطة، وأعلنت وكالة فارس للأنباء خبر وفاتها في 16 سبتمبر 2022، بعد يومين من الاعتقال تحت ظروف غامضة، ونتيجة الضرب والتعذيب، مما أدى إلى دخولها في غيبوبة.
قضية مقتل مهسا أميني
أثارت قضية مقتل مهسا أميني ضجة كبيرة في إيران وعلى المستوى الدولي، حيث أصبحت رمزًا للعنف ضد المرأة، وتبعها احتجاجات واسعة أدت إلى المطالبة برحيل النظام بسبب ما حدث لها، وكذلك اتصل الرئيس الإيراني بعائلتها معزياً ومطالباً وزير الداخلية بالتحقيق العاجل في الواقعة.
تقرير الطب الشرعي لمهسا أميني
أظهرت نتائج تقرير الطب الشرعي لجثة مهسا أميني عدم وجود علامات إصابات على الوجه أو الرأس، واعتبر والدها هذا التقرير زائفًا، حيث أفاد أن السلطات عمدت إلى تغطية وجهها وجسدها، مما عرّضهم لعدم رؤية ما حدث، لكن أفراد العائلة أشاروا إلى كدمات واضحة على ساقها، وقد تسرب تقرير آخر من مصادر مجهولة، يؤكد وجود كدمات وكسور في العظام، ووذمة في الدماغ، مما حفز احتجاجات على الحكومة الإيرانية، للمطالبة بمحاسبة المذنبين ووقف اضطهاد الإيرانيات.
ختاماً، قدمنا لكم تفاصيل مقتل مهسا أميني، التي لم تعش سوى يومين بعد اعتقالها، نتيجة لما تعرضت له من ضرب وإهانة على يد “شرطة الأخلاق” في إيران.
