
كتبت شافكي المنيري رسالة مليئة بالعواطف في الذكرى العاشرة لرحيل زوجها الفنان ممدوح عبد العليم، الذي غادر في الخامس من يناير عام 2016، معبرة عن أملها في أن يكون راضياً عنها وعن ابنتهما.
ذكريات الفراق المؤلم
تحدثت عن اليوم الذي جاء فيه الفراق المفاجئ، وكيف بقيت كل الذكريات حية رغم مرور الشهور والسنوات، مشيرة إلى أنها تحاول كل عام التعامل مع هذا التاريخ بهدوء وصبر، إلا أنه يظل يحمل كل التفاصيل الأليمة.
شخصية ممدوح الفريدة
كما وصفت ممدوح بأنه كان إنساناً استثنائياً في كرمه وأخلاقه وبساطته، يحترم الجميع ويقدر من حوله، وكان لها الزوج والصديق والأب والأخ، يجيد حماية أسرته حتى في أوقات الخلاف التي كانت تتم برفق وإنسانية.
أثر الفقد على هنا
أما ابنتهما هنا، فقد فقدت أباً كان دائماً إلى جانبها يربي ويلعب ويتابع، مما جعل السنوات الماضية قاسية عليها، لكن الرضا أصبح مفتاح الخروج من هذا الابتلاء، من خلال تحقيق ما كان يحلم به للعائلة.
رحلة مشتركة بين الأم وابنتها
كذلك روت كيف كانت الرحلة بينها وبين ابنتها كأنها امتحان مشترك، يسعيان لإرسال إشارات النجاح إليه، رغم الأيام الصعبة، مستمدتين القوة من محبته، وقد نجحت هنا بتفوق في دراستها ببريطانيا ثم عادت لتبدأ حياتها في مصر، معيدة الدفء والضحك إلى المنزل.
الذكرى والتواصل الروحي
أكدت أنها تشعر دائماً بأنه يراقب ويتابع، وأنهن جددن الوعد بالرضا رغم سقوط بعض الأقنعة من حولهن وتغير الناس، مضحكات أحياناً على ذكرى ضحكاته الحلوة وباکيات عندما تقسو الحياة.
استمرار الذكرى رغم مرور السنين
اختتمت بأن السنوات العشر مرت لكنه لم يغب حقاً، فوجوده أقوى من الزمن، مطمئنة إياه بأنهن بخير وحافظن على الوعود، وأن غيابه موحش لكنه في مكان يليق بأخلاقه وحب الناس له.
ويذكر أن الفنان ممدوح عبد العليم ترك إرثاً فنياً كبيراً في السينما والتلفزيون، من أبرز أعماله مسلسلات مثل ليالي الحلمية، والضوء الشارد، وبطل من ورق، وكتيبة الإعدام، والبريء.
