
عند إغلاق التداول في 29 يناير، انخفض سعر الذهب الفوري بمقدار 34 دولارًا ليصل إلى 5379 دولارًا للأونصة، وخلال الجلسة، شهد السعر انخفاضًا لفترة وجيزة ليتقارب من 5100 دولار، لكنه تعافى لاحقًا ليصل إلى 5444 دولارًا للأونصة.
ضغط البيع بعد الارتفاع الأخير
“لقد شهدنا ضغط بيع قوي في أعقاب الارتفاع الأخير في أسعار المعادن الثمينة”، كما ذكر ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز.
ارتفاع الأسعار رغم الهبوط
رغم الانخفاض الحاد في أسعار الذهب الفوري في 29 يناير، إلا أن الأسعار ارتفعت بنسبة 7% منذ بداية الأسبوع، و24% هذا الشهر، وقد يكون هذا الشهر هو الأفضل أداءً منذ الثمانينيات.
توقعات الأسعار من بنك يو بي إس
رفع بنك يو بي إس توقعاته لسعر الذهب إلى 6200 دولار بنهاية الربع الثالث من هذا العام، لكن قد ينخفض السعر إلى 5900 دولار بنهاية العام.
زيادة الطلب العالمي
ارتفع الطلب العالمي على الذهب مؤخرًا نتيجة لعدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي، حيث حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران على التفاوض بشأن الأسلحة النووية، محذرًا من عواقب وخيمة في حال عدم الاستجابة، وردّت طهران بأن أي هجوم سيواجه ردًا قويًا من جانبها.
استثمارات جديدة في الذهب
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تيثر، أكبر مُصدّر للعملات المستقرة في العالم، في 28 يناير، أن الشركة ستخصص ما بين 10 و15% من محفظتها الاستثمارية للذهب، كما سجل صندوق SPDR Gold Trust، أكبر صندوق متداول في البورصة للذهب في العالم، أعلى احتياطياته من الذهب في أربع سنوات.
تغيرات سعر الفضة والبلاتين والبلاديوم
انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.1% لتصل إلى 114 دولارًا للأونصة، ومنذ بداية الشهر، ارتفعت أسعار الفضة بأكثر من 60% نتيجة نقص المعروض وإقبال المستثمرين على الشراء، في حين انخفضت أسعار البلاتين الفورية بنسبة 3.2% لتصل إلى 2602 دولارًا للأونصة، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة تقارب 4% ليصل إلى 1996 دولارًا.
تحليل السوق والمضاربات
أشار غاي وولف، مدير تحليل السوق في شركة ماركس، إلى أن هذه الأسواق صغيرة نسبيًا مقارنةً بالذهب أو الأسهم الأمريكية، ولذلك، فإن الفضة والبلاتين والبلاديوم عرضة للمضاربات، وخلص إلى القول: “لا تعكس أسعارها الطلب الفعلي”.
المصدر:
